1 كانون الثاني يناير 2015 / 19:18 / بعد 3 أعوام

رئيسة البرازيل تتعهد بتقشف مالي ومكافحة الفساد في ولايتها الثانية

رئيسة البرازيل ديلما روسيف تحيي الجماهير قبل أداء اليمين لفترة ولاية ثانية في برازيليا يوم الخميس. تصوير ريكاردو مورايس - رويترز

برازيليا (رويترز) - قالت رئيسة البرازيل ديلما روسيف يوم الخميس إن حكومتها ستكبح الإنفاق للحد من التضخم وانتشال أكبر اقتصاد في امريكا اللاتينية من اربع سنوات من الكساد.

وقالت روسيف (67 عاما) في كلمة في الكونجرس عقب ادائها اليمين القانونية لولاية ثانية مدتها أربع سنوات ”سنثبت أن من الممكن إجراء تعديلات اقتصادية دون الرجوع عن الحقوق أو النكوص على التعهدات السابقة.“

ومع فرار المستثمرين من الاصول البرازيلية في تعبير عن عدم موافقتهم على ادارتها للاقتصاد اثناء ولايتها الاولى ومع تلميح وكالة واحدة على الاقل للتصنيفات الائتمانية الي احتمال خفض تصنيف ديون البرازيل تعهدت روسيف التي تنتمي لليسار بتبني المزيد من السياسات الصديقة للاسواق.

وقالت ”أعرف أكثر من أي شخص آخر أن البرازيل تحتاج لاستئناف النمو. الخطوات الأولى على هذا الطريق هي إصلاح ميزان المعاملات الجارية وزيادة المدخرات المحلية ودعم الاستثمارات وتحسين الإنتاجية.“

ولم تقدم روسيف تفاصيل بشان التخفيضات في الميزانية لكنها وعدت بتنفيذ التقشف بطريقة تخفض الي أدنى حد ممكن العبء على رجل الشارع الذي يعتمد على الحكومة في الرعاية الاجتماعية.

ولقيادة التغيير في السياسة الاقتصادية عينت روسيف في وقت سابق المصرفي خواكيم ليفي وزيرا للمالية. وليفي خبير اقتصادي حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة شيكاجو ومن المتوقع ان ينفذ تخفيضات في الميزانية واجراءات تقشفية اخرى لاعادة التوازن الي المالية العامة.

لكن تلك التخفيضات من المرجح ان تفاقم ما يتوقع ان يكون عاما صعبا اخر على اقتصاد البرازيل بالنظر الي تباطؤ النمو حول العالم واعتماد السوق المحلي بشكل متزايد على سخاء الحكومة في الانفاق.

ووعدت روسيف ايضا باطلاق حملة لمكافحة الفساد ردا على فضيحة رشى تتضمن مليارات من الدولارات تحيط بشركة بتروبراس النفطية المملوكة للدولة والتي تهدد بتعكير صفو ولايتها الثانية.

ومن المتوقع ان تكشف المحكمة العليا عن اسماء عشرات من السياسيين الذي يزعم انهم حصلوا على اموال من عمولات تزيد قيمتها عن ثلاثى مليارات دولار انتزعت من خزانة شركة بتروليو برازيليرو المعروفة رسميا باسم بتروبراس.

وألقي القبض حتى الان على 39 شخصا في الفضيحة من بينهم مديران سابقان بالشركة وعشرات من المسؤولين بشركات كبرى للتشييد في البرازيل.

ونفت روسيف -التي كانت نائبة لرئيس مجلس ادارة بتروبراس معظم الفترة التي حدث فيها الفساد- انها كان لديها أي علم بدفع رشى.

وتعهدت يوم الخميس بأن ترسل الي الكونجرس في النصف الاول من العام الجديد مشروع قانون لمكافحة الفساد وأن تشرك المشرعين في وضع ما وصفته بأنه ”ميثاق وطني ضد الفساد“. وتعهدت ايضا بالقضاء على الفساد في بتروبراس لحماية الشركة من ”الحيوانات المفترسة في الداخل والاعداء في الخارج.“

وقالت ”علينا ان ننشيء آليات تضمن ألا يحدث هذا أبدا مرة اخرى.“

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below