4 كانون الثاني يناير 2015 / 11:49 / بعد 3 أعوام

كاميرون سيقدم موعد الاستفتاء على عضوية بريطانيا بالاتحاد الأوروبي لو أمكن ذلك

لندن (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الأحد إنه يود أن يقدم موعد الاستفتاء المقرر بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي من موعده الحالي في 2017 إذا أمكن ذلك.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بلفاست يوم 11 ديسمبر كانون الأول 2014. تصوير: كاثال ماك ناوجتون - رويترز

وفي ظل الضغوط التي يتعرض لها من الأعضاء المشككين في الاتحاد الأوروبي من حزبه وصعود شعبية حزب الاستقلال المعارض للاتحاد الأوروبي فقد وعد كاميرون بإعادة التفاوض بشأن روابط بريطانيا مع التكتل المؤلف من 28 دولة ومحاولة انتزاع بعض السلطات من بروكسل واعادتها إلى لندن.

ويقول إنه سيجري استفتاء في 2017 إذا ما فاز حزب المحافظين الذي يتزعمه في انتخابات وطنية يوم السابع من مايو أيار.

وقال كاميرون لمحطة بي.بي.سي ”ينبغي أن يجرى الاستفتاء قبل نهاية 2017 . إذا اعتقدت أن بإمكاننا القيام بذلك في وقت مبكر عن ذلك فسأكون سعيدا للغاية. فكلما استطعت أن أفي بهذا الالتزام بإعادة التفاوض والاستفتاء في وقت مبكر كلما كان ذلك أفضل.“

ومن المنتظر أن يناقش كاميرون خططه الاصلاحية -التي تشمل تقييد حصول المهاجرين من الاتحاد الاوروبي على مدفوعات الرعاية الاجتماعية- مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في لندن يوم الأربعاء. وقال ان تلك الخطط ستتطلب تغييرا في معاهدة الاتحاد الأوروبي لكن ميركل أوضحت انها لن تسمح بتخفيف قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن حرية تنقل العمال.

وقال زعيم حزب الاستقلال نايجل فارج لمحطة سكاي نيوز إنه بموجب خطط كاميرون فإن الاستفتاء ”نحي جانبا“ وإن قيامه باعادة التفاوض تبدو ”غير محتملة بدرجة كبيرة“.

ويبدو أن انتخابات مايو ايار ستكون من أكثر الانتخابات تقاربا في التاريخ البريطاني الحديث. ويتخلف المحافظون بفارق ضئيل عن حزب العمال المعارض في أغلب استطلاعات الرأي لكن كثيرا من المحللين لا يتوقعون فوز أي منهما بأغلبية مما قد يؤدي الى ائتلاف آخر بين حزبين أو أكثر.

وتبادل كاميرون المنتمي لحزب المحافظين (يمين-وسط) الذي يحكم بريطانيا في ائتلاف مع الديمقراطيين الأحرار (يسار-وسط) منذ 2010 اللطمات مع حزب العمال يوم الاحد بشأن الاقتصاد والرعاية الصحية.

*”أساليب سيئة“

ويقول حزب العمال إن حزب المحافظين اقترض أكثر مما ينبغي ويهدف الآن إلى خفض عجز الميزانية أسرع مما ينبغي وأشد مما ينبغي لأسباب ايديولوجية صرفة.

ويشير مؤيدو كاميرون إلى ان اقتصاد بريطانيا البالغ حجمه 2.5 تريليون دولار خرج من أعمق ركود له منذ الحرب العالمية الثانية ليتمتع الآن بأسرع معدل نمو لأي اقتصاد متقدم.

وقال كاميرون ”مبعث القلق الحقيقي عندي هو اننا اذا استدرنا الآن واذا عدنا الى الأساليب السيئة لمزيد من الاقتراض ومزيد من الانفاق ومزيد من الدين... فسوف نهدد فعلا الانتعاش الاقتصادي.“

واضاف أن التخفيضات الاضافية المقررة في الانفاق العام ”معتدلة ومعقولة ومنطقية“ في حين أن مقترحات حزب العمال ستعني مزيدا من الاقتراض واضافة 13.5 مليار جنيه استرليني (20.7 مليار دولار) الى مدفوعات الفوائد على الديون بحلول نهاية فترة البرلمان القادم.

وقال تشوكا اومونا المتحدث باسم حزب العمال إن التعليقات ”مزاعم يائسة من رئيس وزراء يائس“.

وكشف حزب العمال يوم الاحد عن ملصقين لحملته الانتخابية ووثيقة من 27 صفحة تنتقد ما وصفه بأنه مستويات متراجعة في الخدمات الصحية الممولة من الدولة في ظل حكومة كاميرون وحذر من ان التخفيضات المقررة للمحافظين ستلحق بتلك الخدمات مزيدا من الضرر.

وقال مسؤول الانتخابات في حزب العمال دوجلاس الكسندر ”جهازنا الصحي كما تعرفونه لن يستمر لخمس سنوات أخرى في ظل حكم ديفيد كاميرون.“ واضاف انه ”هذا سبب أن جهاز الصحة الوطني موجود على بطاقة الاقتراع في هذه الانتخابات.“

إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below