خبراء:مهاجمو الصحيفة الفرنسية تصرفوا كمقاتلين إسلاميين مدربين

Wed Jan 7, 2015 8:59pm GMT
 

من نيكولاس فينوكر

باريس (رويترز) - قال خبراء في مجال الإرهاب إن المسلحين الملثمين الذين اقتحموا مقر صحيفة اسبوعية ساخرة في باريس يوم الأربعاء كانوا يتحدثون الفرنسية بإتقان وتصرفوا كمقاتلين مدربين وأطلقوا النار على الضحايا في هجوم تم الاعداد له جيدا على الأرجح.

ولم تتمكن الشرطة بعد من القبض على المهاجمين أو تحديد هويتهم أو تفسير دوافعهم. وظهر في لقطات فيديو شخص واحد على الأقل يصيح قائلا "الله أكبر" بعد الهجوم وقال انهم "ثأروا للنبي محمد".

وأبلغت شاهدة داخل المبنى وسائل الإعلام الفرنسية بأن أحد المهاجمين عرف نفسه لها بانه عضو بالقاعدة.

وقال خبراء الإرهاب إن المسلحين الملثمين الذين ارتدوا ملابس متطابقة بها أحزمة مليئة بالذخيرة وكانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف نفذوا الهجوم على الأرجح بشكل منهجي.

وقال جان لويس بروجيري وهو قاض كبير سابق في قضايا مكافحة الارهاب "لم أندهش وحسب من هدوء الملثمين بل أيضا من الاسلوب الاحترافي الذي نفذوا به هروبهم بعد أن أخذوا وقتهم للاجهاز على شرطي مصاب."

ويخضع مقر صحيفة شارلي إبدو لحماية الشرطة منذ تعرضه لهجوم بالقنابل الحارقة في عام 2011 بعد نشر رسوم تسخر من النبي محمد.

وقالت آن جوديسيلي وهي مؤسسة لشركة استشارات أمنية لرويترز "من الواضح انه كانت هناك عملية استطلاع سلفا.. وجدوا ثغرة في الترتيبات الأمنية واختاروا طريقة تضمن تحقيق النجاح."

ونشرت جماعات إسلامية لقطات مصورة في الأسابيع الأخيرة تحذر فرنسا من هجمات وشيكة بسبب مشاركتها في الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.   يتبع