8 كانون الثاني يناير 2015 / 16:39 / بعد 3 أعوام

جماعات حقوقية تحث واشنطن على السعي لفرض حظر أسلحة على جنوب السودان

لندن (مؤسسة تومسون رويترز) - قالت جماعات حقوقية في خطاب نشر يوم الخميس إن واشنطن يجب أن تدعو الأمم المتحدة إلى فرض حظر أسلحة على الأطراف المتحاربة في جنوب السودان فيما حذر محللون من تصاعد القتال مع اقتراب موسم الجفاف.

سلفا كير رئيس جنوب السودان خلال مؤتمر في اديس ابابا يوم 6 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير. تكسا نيجري - رويترز

وحثت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش و27 منظمة دولية ومن جنوب السودان الولايات المتحدة على تقديم مشروع قرار لفرض حظر أسلحة ومحاولة ضمان إقراره.

وقال دبلوماسيون غربيون لرويترز في ديسمبر كانون الأول إن مسعى في مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على جنوب السودان تعثر بسبب خلاف حول تضمنه لحظر أسلحة إذ تخشى واشنطن أن يؤذي حظر الأسلحة الحكومة.

وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص في حرب أهلية بجنوب السودان أحدث دول العالم كما أحيا الصراع خلافات عميقة بين الجماعات العرقية المختلفة وأجبر قرابة مليوني شخص على الفرار وقرب البلاد التي يعيش فيها 11 مليون شخص من المجاعة.

وقال جيفري ديوك رئيس فريق الأمانة العامة لشبكة التحركات بشأن الأسلحة الصغيرة في جنوب السودان إن الوقت قد حان ليتحرك الرئيس الأمريكي باراك أوباما حتى لا تكون 2015 تكرارا ”للعام الماضي المروع الذي عاشه أبناء جنوب السودان.“

وذكرت هيومن رايتس ووتش أن الولايات المتحدة مسؤولة عن صياغة مشروعات القرارات والبيانات الخاصة بجنوب السودان في مجلس الأمن الدولي.

وقال ديوك في بيان تزامن مع نشر الخطاب ”المزيد من الأسلحة يعني صب المزيد من الزيت على النار والمزيد من الهجمات على المدنيين وعمليات الإعدام بدون محاكمة والاغتصاب والحرق والنهب.“

وذكر الخطاب أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة والقوات المعارضة والأطراف المسلحة الأخرى دفعت المزيد من مناطق جنوب السودان إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقال إن حظر الأسلحة سيساعد على وقف تسليم الأسلحة لأفراد وجماعات من طرفي الصراع ارتكبت عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق للمدنيين واستهدفت الناس على أساس عرقي.

وتابع ”رغم انتقادات المجتمع الدولي والتهديدات الكثيرة بالعقوبات لم تقم الحكومة ولا المعارضة بأي محاسبة جادة عن الانتهاكات الفظيعة.“

وتبادل المتمردون والحكومة الاتهامات في وقت سابق هذا الأسبوع بالتخطيط لعودة الصراع الشامل بعد فترة هدوء خلال موسم الأمطار.

واندلع العنف في جنوب السودان في ديسمبر كانون الأول 2013 بعد شهور من التوتر السياسي بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق وخصمه ريك مشار. وتقاتل قبيلة الدنكا التي ينتمي إليها كير قبيلة مشار التي تعرف باسم النوير.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below