10 كانون الثاني يناير 2015 / 07:51 / منذ 3 أعوام

فرق البحث الإندونيسية ترفع ذيل طائرة اير آسيا إلى سطح البحر

بانكالان بون (إندونيسيا) (رويترز) - رفعت فرق البحث والإنقاذ الإندونيسية يوم السبت ذيل طائرة اير آسيا التي تحطمت قبل قرابة أسبوعين وعلى متنها 162 شخصا إلى سطح البحر إلا أنها لم تعثر على الصندوقين الأسودين بعد.

طائرة هليكوبتر تقترب للهبوط على سفينة تقوم بالبحث عن حطام وضحايا طائرة اير آسيا في بحر جاوة يوم 9 يناير كانون الثاني 2015 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

وفقدت طائرة اير اسيا الاتصال بموظفي المراقبة الجوية في ظل ظروف طقس سيئة يوم 28 ديسمبر كانون الأول قبل أن تصل إلى منتصف رحلتها من إندونيسيا إلى سنغافورة. ولا يوجد ناجون في الحادث.

وعثر على 48 جثة في بحر جاوة قبالة جزيرة بورنيو.

والتقطت فرق البحث والإنقاذ ذبذبات تعتقد أنها صادرة عن الصندوقين الأسودين يوم الجمعة واستأنف فريقان من الغواصين البحث بعد فجر يوم السبت.

وعثر على ذيل الطائرة يوم الأربعاء في قاع البحر على بعد نحو 30 كيلومترا عن آخر موقع معروف للطائرة.

ورفعت فرق البحث الذيل من القاع بمساعدة وسائد هوائية. ولكن بمجرد ظهور الذيل تبين سريعا أن الصندوقين الأسودين ما زالا تحت الماء.

وقال سوبريادي منسق العمليات لدى الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ للصحفيين في بلدة بانكالان بون مركز جهود البحث في بورنيو ”يمكننا تأكيد أن الصندوقين الأسودين ليسا في الذيل“.

ويخزن الصندوقان الأسودان -اللذان من المفترض انهما موجودان عند ذيل الطائرة- أصوات قمرة القيادة وبيانات الرحلة الجوية. لكن مسؤولين قالوا في وقت سابق إن من المحتمل بشكل كبير جدا أن يكونا انفصلا عن الذيل أثناء الحادث.

والصندوقان الأسودان مهمان في التحقيق لتحديد سبب تحطم الطائرة.

وعرقلت الرياح القوية والتيارات والأمواج المرتفعة جهود الوصول إلى قطع حطام أكبر رصدتها أجهزة كشف بالموجات فوق الصوتية في قاع البحر وكذلك البحث عن باقي الضحايا.

وذكر سوبريادي يوم الجمعة أن الذبذبات رصدت فيما يبدو من على مسافة كيلومتر من الذيل.

وقال المحققون إنه عندما يعثر على الصندوقين الأسودين وينقلان إلى العاصمة جاكرتا لتحليلهما فإن الأمر قد يستغرق نحو أسبوعين لتحميل بياناتهما لكن من الممكن الاطلاع على المعلومات بعد يومين فقط إذا لم تكن الأجهزة تضررت بشدة.

ولم يعرف سبب التحطم بعد لكن المكتب الوطني للطقس قال إن العواصف الموسمية ربما كان لها دور.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 32 ألف قدم وطلبت الارتفاع إلى 38 ألف قدم لتفادي الطقس السيء. وعندما منح موظفو المراقبة الجوية الإذن للطائرة للتحليق على ارتفاع 34 ألف قدم بعد ذلك بدقائق قليلة لم يتلقوا أي رد.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below