زعماء العالم ينضمون يدا بيد لملايين المحتجين على هجمات باريس

Sun Jan 11, 2015 11:14pm GMT
 

من انجريد ميلاندر وسيبل دو لا هاميد وجوليان بونتوس

باريس (رويترز) - شبك عشرات من زعماء العالم وبينهم رجال دولة مسلمون ويهود أذرعهم ليتصدروا نحو أكثر من مليون مواطن فرنسي في باريس في مسيرة لم يسبق لها مثيل وسط إجراءات أمنية مشددة لتكريم ضحايا هجمات نفذها متشددون إسلاميون.

وقال معلقون إن آخر وجود في شوارع العاصمة على هذا النطاق كان وقت تحرير باريس من الاحتلال النازي في 1944.

وتحرك الرئيس فرانسوا أولوند وزعماء من المانيا وايطاليا واسرائيل وتركيا وبريطانيا والأراضي الفلسطينية وغيرها من ميدان بلاس دو لا ريبوبليك في وسط باريس أمام بحر من أعلام فرنسا وغيرها.

وشكلت حروف ضخمة ربطت بتمثال في الميدان كلمة "لماذا؟" وغنت مجموعات صغيرة النشيد الوطني الفرنسي.

وقال أولوند "باريس اليوم هي عاصمة العالم. سينتفض بلدنا بأكلمه وسيظهر أفضل ما فيه."

وشارك 3.7 مليون شخص على الاقل في مسيرات صامتة في انحاء البلاد في أكبر مظاهرة شعبية تسجل على الاطلاق في تاريخ البلاد. وقالت وزارة الداخلية إن ما بين 1.2 مليون و1.6 مليون ساروا في باريس في حين شارك 2.6 مليون شخص آخرين في مسيرات في مدن أخرى.

ومضت المسيرة في أغلبها في صمت مهيب مما يعكس الصدمة بعد أسوأ هجوم ينفذه إسلاميون متشددون في مدينة أوروبية منذ تسع سنوات. ويثير الهجوم بالنسبة لفرنسا قضايا حرية التعبير والعقيدة والأمن. وخارج الحدود الفرنسية يبين انكشاف الدول أمام الهجمات على المناطق الحضرية.

وشارك نحو 2200 من أفراد الجيش والشرطة في دوريات في شوارع باريس لحماية المسيرة من أي مهاجمين محتملين وتمركز قناصة على أسطح المباني. وانتشر مخبرون بالزي المدني وسط الحشود. وفتش نظام الصرف الصحي في المدينة قبل المسيرة وأغلقت محطات قطارات الأنفاق حول مسار المسيرة.   يتبع

 
الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند (في المنتصف) وبجواره المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورؤساء دول وحكومات اخرى اثناء المسيرة في باريس يوم الاحد. تصوير: فيليب ووجازيه - رويترز.