ميركل تتعهد بمحاربة التعصب بعد مسيرة مناهضة للاسلام

Tue Jan 13, 2015 8:46pm GMT
 

من نوح باركين وستيفن براون

برلين (رويترز) - بعد يوم من وصف الاسلام بأنه جزء من ألمانيا قالت المستشارة أنجيلا ميركل ان حكومتها ستستخدم كل الوسائل المتاحة لها لمكافحة التعصب والتمييز ووصفت استبعاد جماعات معينة من المجتمع بأنه "يستحق الشجب انسانيا".

تأتي تصريحاتها بعد يوم من اشتراك 25 ألف متظاهر مناهض للاسلام في مدينة دريسدن بشرق ألمانيا في مسيرة وهم يحملون صورا تهكمية لميركل ترتدي غطاء للرأس يشبه الحجاب ويطالبون بفرض قيود أشد على الهجرة ووضع نهاية لتعدد الثقافات في ألمانيا التي يقيم فيها أربعة ملايين مسلم معظمهم من أصل تركي.

واجتذبت حركة (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب) عددا أقل بكثير من المؤيدين في مدن أخرى. واجتذبت المظاهرات الرافضة للعنصرية حشودا أكبر بكثير.

لكن ردود الفعل العنيفة ضد المهاجرين تمثل تحديا لميركل.

ويضم حزبها المحافظ متشككين بشأن الهجرة بالاضافة الى ان أعضاء من حزب (البديل لألمانيا) وهو حزب يميني جديد يتصاعد التأييد له تحالفوا مع حركة (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب) في انتقاد ميركل لسماحها بدخول كثير من المهاجرين وطالبي اللجوء.

وعبرت ميركل عن رفضها الشديد لحركة (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب)والمتعاطفين معها.

وقالت "ما نحتاج الى عمله الان هو استخدام كل الوسائل المتاحة لنا لمحاربة عدم التسامح والعنف".

وأضافت "استبعاد مجموعات من الاشخاص بسبب الدين مسألة لا تليق بالدولة الحرة التي نعيش فيها. هذا أمر لا يتماشى مع قيمنا الاساسية. وأمر يستحق الشجب انسانيا." وأضافت "رهاب الاجانب والعنصرية والتطرف لا مكان لها هنا."   يتبع

 
المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل تتحدث مع الصحفيين في برلين يوم الاثنين. تصوير: رويترز.