15 كانون الثاني يناير 2015 / 17:48 / بعد 3 أعوام

ألمانيا تحقق في مقتل لاجئ إريتري في دريسدن

برلين (رويترز) - طعن إريتري عمره 20 عاما حتى الموت في دريسدن وهي مدينة في شرق ألمانيا كانت مركزا لاحتجاجات ضد المسلمين والمهاجرين.

وقال مكتب إدعاء الولاية يوم الخميس إنه عثر على الإريتري الذي كان يسعى للحصول على اللجوء السياسي ميتا في شارع صباح يوم الثلاثاء. ورفض متحدث باسم الشرطة التعليق لكن المدعين قالوا إنه جرى تكليف 25 شرطيا سريا بإجراء تحريات بشأن القضية.

وقالت وسائل إعلام ألمانية إن الرجل شوهد لآخر مرة حيا مساء يوم الاثنين ونقلت صحيفة عن جوليان ناجل وهو زعيم محلي في حزب اليسار دعوته الشرطة لمضاعفة جهودها لمعرفة ما إذا كان القتل ينطوي على دوافع عنصرية.

وقالت صحيفة فرانكفورتر الجماينة تسايتونج إن حوالي 100 شخص نظموا مظاهرة عندما أكدت الشرطة أن الإريتري الذي لم يعلن اسمه كان ضحية جريمة عنف. ونقلت الصحيفة عن رئيسة بلدية دريسدن هيلما أوروز قولها إن النبأ صدمها.

وشارك 25 ألف متظاهر في أحدث مسيرة احتجاج نظمتها حركة (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب) في دريسدن يوم الاثنين. وجاءت المسيرة بعد هجوم شنه إسلاميون على مكاتب صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة في باريس.

وبدأت المظاهرات في دريسدن في أكتوبر تشرين الأول الماضي بمسيرة محلية احتجاجا على إقامة أماكن إيواء جديدة للاجئين واجتذبت أعدادا متزايدة من المتظاهرين.

ونظمت مسيرات مضادة في أنحاء ألمانيا وشاركت فيها أعداد أكبر بكثير.

وينفي زعماء حركة (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب) أنهم حركة عنصرية ويميزون بين الإسلاميين المتشددين وبين غالبية المسلمين في ألمانيا البالغ عددهم أربعة ملايين.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below