17 كانون الثاني يناير 2015 / 14:42 / بعد 3 أعوام

أولوند يدافع عن حرية التعبير بعد احتجاجات بالخارج ضد رسوم شارلي ابدو

باريس (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم السبت إن المتظاهرين الذين يحتجون على رسوم صحيفة شارلي إبدو في دول أخرى لا يستوعبون ارتباط فرنسا بحرية التعبير.

محتجون في اليمن في مسيرة أمام السفارة الفرنسية في صنعاء يوم 17 يناير كانون الثاني احتجاجا على نشر رسم للنبي محمد في صحيفة شارلي إبدو - تصوير محمد الصياغي - رويترز

وكان أولوند يتحدث بعد يوم من اشتباكات عنيفة في دول إسلامية سقط في بعضها قتلى بسبب نشر الصحيفة الأسبوعية الساخرة رسما للنبي محمد.

وزاد الطلب على أول عدد يصدر من شارلي إبدو بعد قيام مسلحين إسلاميين باقتحام مقر الاجتماع التحريري الأسبوعي للصحيفة وقتل 12 شخصا بالرصاص في مستهل ثلاثة أيام من العنف أحدثت صدمة في فرنسا.

وقال موزعو الصحيفة إنها باعت سبعة ملايين نسخة مقارنة بتوزيعها المعتاد الذي كان لا يتجاوز ستين ألف نسخة.

وأثار رسم للنبي محمد على صفحتها الأولى غضب كثير من المسلمين مما فجر مظاهرات اتخذت طابع العنف في الجزائر والنيجر وباكستان يوم الجمعة.

وقال أولوند خلال زيارة لمدينة تول الجنوبية التي تمثل أحد معاقله ”لقد دعمنا هذه البلدان في معاركها ضد الإرهاب.. مازلت أريد التعبير عن تضامني (معهم) لكن في الوقت ذاته فإن فرنسا لها مبادئها وقيمها ولا سيما حرية التعبير.“

وفي النيجر أشعل محتجون النار في كنائس ونهبوا متاجر في العاصمة نيامي يوم السبت في يوم ثان من أعمال الشغب بسبب نشر الصحيفة للرسم.

ونصحت السفارة الفرنسية في نيامي رعاياها بعدم الخروج الى الشوارع وحثتهم على توخي الحذر بسبب خطر المظاهرات.

وقتل خمسة اشخاص أمس الجمعة في زندر ثاني كبرى مدن النيجر بينما أحرق المحتجون عددا من الكنائس وتعرضت منازل مسيحيين للنهب.

وندد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأعمال العنف في نيامي وزيندر وقال ان فرنسا متضامنة مع سلطات النيجر.

واتخذت الاحتجاجات طابعاً عنيفا أيضا في مدينة كراتشي بجنوب باكستان يوم الجمعة عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدفع مياه ضد المتظاهرين خارج مبنى القنصلية الفرنسية.

وأصيب مصور يعمل لدى وكالة الأنباء الفرنسية بالرصاص خلال الاحتجاج.

وأصيب عدد من أفراد الشرطة الجزائرية في اشتباكات مع محتجين في العاصمة الجزائر بعد اندلاع أعمال شغب في نهاية مسيرة احتجاج.

وقال أولوند ”هناك توترات بالخارج حيث لا يعي الناس ارتباطنا بحرية التعبير. شهدنا الاحتجاجات وأود أن أقول أن جميع العقائد تحظى بالاحترام في فرنسا.“

وتلقى أولوند دفعة قوية في استطلاع للرأي لتعامله مع الهجمات حيث قفزت شعبيته الى أعلى مستوى في نحو عام ونصف.

وارتفعت شعبيته الى 34 في المئة من 24 في المئة قبل الهجمات وفقا لاستطلاع بي.في.إيه. الذي نشرت نتائجه يوم السبت.

من ناحية اخرى نشرت بلجيكا مئات الجنود من قوات الجيش لحماية أهداف محتملة لهجمات الإرهابيين. وقتل مسلحان يوم الخميس أثناء مداهمة الشرطة لاسلاميين في بلدة فيرفييه.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below