19 كانون الثاني يناير 2015 / 15:29 / بعد 3 أعوام

ميركل تتعهد بدعم حق التظاهر بعد إلغاء مسيرة مناهضة للإسلام بسبب تهديدات

برلين (رويترز) - قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين إن من واجبها حماية حق التظاهر في ألمانيا بصرف النظر عن القضية التي تنظم ضدها المظاهرة وعرضت دعم الأمن الاتحادي بعد إلغاء مسيرة مناهضة للإسلام جراء تهديد إرهابي.

أنصار حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب يشاركون في المسيرة المناهضة للإسلاميين في دريسدن يوم 12 يناير كانون الثاني 2014. تصوير. فابرزيو بنستش - رويترز

وكانت شرطة مدينة دريسدن في شرق ألمانيا حظرت التجمعات العامة يوم الاثنين بما في ذلك مسيرة لحركة بيجيدا (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب) الألمانية المناهضة للإسلام. وكانت بيجيدا نظمت تجمعا حاشدا الأسبوع الماضي شارك فيه 25 ألفا.

وبدأت الحركة مسيراتها الأسبوعية المتنامية في حجمها منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي منذ تنظيم أول مسيرة محلية ضد توفير أماكن جديدة للاجئين.

غير أن المشاركين في التظاهرات المضادة لمسيرات الحركة في أنحاء ألمانيا فاق عددهم بكثير أولئك المشاركين في تظاهرات بيجيدا.

وشجبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الحركة ووصفت أعضاءها بأنهم عنصريون ”تملأ الكراهية قلوبهم“ وهي تعابير قوية لا تستخدمها الزعيمة الألمانية في العادة.

لكنها دافعت في مؤتمر صحفي يوم الاثنين عن حق الاحتجاج قائلة ”يجب حماية هذا المبدأ الثمين. ولهذا سنبذل قصارى جهدنا... لضمان تأمين حرية التظاهر في كل مكان في ألمانيا.“

وعرضت مساعدة اتحادية إذا طلبتها السلطات الإقليمية المسؤولة عن الإجراءات الأمنية.

وقال قادة حركة بيجيدا يوم الاثنين إنهم لن يسمحوا بتكميم أفواههم وسينظمون تظاهرة في الأسبوع المقبل بالتنسيق مع المسؤولين الأمنيين.

وقال لوتز باخمان وهو قائد الحركة ”إن التهديد لم يكن موجها ضدي شخصيا بل كان تهديدا ضمنيا للتظاهرة ومن واجبنا حماية الناس.“

وقالت السلطات الأمنية الألمانية يوم الجمعة الماضي إنها تلقت تحذيرات محددة من احتمال أن يشن متشددون هجمات على محطات السكك الحديدية الرئيسية في برلين ودريسدن.

ونقلت الشرطة المحلية عن معلومات من مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي أن الخطة كانت تقضي بانتشار قتلة بين متظاهري حركة بيجيدا وقتل أحد قادتها.

وينفي قادة بيجيدا عن أنفسهم تهمة العنصرية بل يقولون إنهم يحاولون التفريق بين الإسلاميين المتشددين ومعظم مسلمي ألمانيا البالغ عددهم أربعة ملايين.

وقال وزير العدل الألماني هيكو ماس في بيان ”مهما كان الرأي في بيجيدا فإن تظاهرتهم يحميها حق حرية التعبير عن الرأي طالما أنها لا تخرق قوانيننا.“

وأضاف ”بامكان ديمقراطيتنا أن تتأقلم مع بيجيدا. إن الغالبية العظمى من الألمان ترفضهم وقد نزلوا إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة للتظاهر ضدهم. هذا الأمر يجب أن يبقى ممكنا.“

إعداد علا شوقي للنشرة العربية- تحرير

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below