20 كانون الثاني يناير 2015 / 16:48 / بعد 3 أعوام

تركيا تعتقل 23 شخصا يشتبه في ضلوعهم في التنصت على مسؤولين

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتحدث في انقرة يوم 12 يناير كانون الثاني 2015. تصوير: اوميت بكطاش - رويترز.

اسطنبول (رويترز) - اعتقلت الشرطة التركية 23 شخصا يشتبه في ضلوعهم في عملية تنصت غير قانونية في خطوة قالت وسائل اعلام محلية إنها تستهدف أتباع عبد الله كولن رجل الدين الذي يعيش في الولايات المتحدة والذي كان حليفا للرئيس التركي رجب طيب اردوغان قبل أن ينقلب ضده.

ويحقق مدعون في أنقرة في مزاعم عن عمليات تنصت على اردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو وقائد القوات المسلحة ومسؤولين كبار آخرين. ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب الادعاء.

وفي تحرك منفصل استبدلت وزارة الداخلية قادة الشرطة في 21 اقليما طبقا لما ورد في الصحيفة الرسمية. ولم يتضح على الفور سبب استبدالهم.

وقالت شبكات تلفزيونية منها سي.ان.ان ترك إن المداهمات التي شملت أربعة أقاليم منها أنقرة استهدفت "كيانات موازية" وهو التعبير الذي يستخدمه اردوغان للاشارة الى أتباع كولن في القضاء والشرطة والمؤسسات الأخرى.

وذكرت وسائل اعلام محلية انه صدرت أوامر اعتقال بحق 28 شخصا في هيئة الاتصالات والمجلس التركي للابحاث العلمية والتكنولوجية.

وقال وزير الاتصالات لطفي علوان إن عملية يوم الثلاثاء كانت جزءا من ثلاثة تحقيقات جارية مع مسؤولين بهيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية (تي.آي.بي) متهمين بالضلوع في عملية تنصت غير قانونية.

واستند تحقيق فساد استهدف الدائرة المقربة من اردوغان وأعلن عنه في ديسمبر كانون الاول عام 2013 الى محادثات تم تسجيلها سربت فيما بعد على الانترنت.

وتقول الحكومة ان رجل الدين كان وراء هذا التحقيق وانه هو المحرض عليه في مسعى لاسقاط الحكومة. وأصدرت محكمة تركية في ديسمبر كانون الاول أمر اعتقال لكولن الذي يعيش في بنسلفانيا منذ عام 1999.

ورد اردوغان على هذا التحقيق بعملية تطهير لأجهزة الدولة ونقل الاف من رجال الشرطة ومئات القضاة والمدعين الذين يعتبرون مؤيدين لكولن.

ورد الحلفاء الغربيين لتركيا بقلق على ما يرون أنها مؤشرات على تقويض سيادة القانون. وتم إيقاف أربعة مدعين عن العمل بعد أن بدأوا تحقيقات الفساد وأسقطت المحكمة القضية.

ومن المقرر ان يصوت البرلمان يوم الثلاثاء على ما اذا كان سيحيل أربعة وزراء سابقين للمحاكمة بتهمة الفساد ويعد هذا واحدا من المسارات الاخيرة المفتوحة امام التحقيق.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below