22 كانون الثاني يناير 2015 / 09:18 / منذ 3 أعوام

مسؤولون: مقتل ثمانية مدنيين في هجوم على حافلة في شرق أوكرانيا

رسم توضيحي من رويترز لمناطق الأزمة والصراع في شرق أوكرانيا

كييف (رويترز) - قال مسؤولون إقليميون وشهود عيان إن ثمانية مدنيين على الأقل قتلوا يوم الخميس إثر سقوط قذيفة على محطة للمواصلات العامة في مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها المتمردون بشرق أوكرانيا.

وجاء الهجوم الذي دمر حافلة تعمل بالكهرباء وحطم نوافذ قريبة بعد ليلة من القتال المحتدم بالمطار الرئيسي للمدينة وتزامن مع محادثات دبلوماسية تشارك فيها أوكرانيا وروسيا.

وقال المتحدث العسكري فلاديسلاف سيليزنيوف إن عشرة جنود أوكرانيين قتلوا الليلة الماضية بينهم ستة في مجمع المطار الذي يمثل هدفا رمزيا يدور حوله قتال عنيف منذ شهور بين مجموعة صغيرة من القوات الحكومية وانفصاليين موالين لروسيا.

وذكر المتحدث فيما بعد أن القوات الحكومية انسحبت من المبنى الجديد للمطار.

وقال ”ما زلنا نسيطر على الجزء الجنوبي من المطار.. غادرنا المبنى الجديد لأنه يبدو كالمصفاة ولا يوجد ببساطة مكان للاختباء هناك.“

* لعبة تبادل الاتهامات

لم يتضح نوع القذيفة التي سقطت على الحافلة أو الجهة التي أطلقتها. ويتبادل الجانبان الاتهامات.

وذكر مصور رويترز أنه رأى ست جثث على الأرض بالقرب من حافلة تعمل بالكهرباء وفي داخلها. وأظهرت لقطات فيديو هيكل الحافلة ونوافذ متحطمة فيما تصاعد الدخان من سيارة قريبة.

وأعلن مسؤولون إقليميون مقتل ثمانية أشخاص في الهجوم لكن بيانات المتمردين أشارت إلى سقوط عدد أكبر من القتلى.

وأشار رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك بأصابع الاتهام إلى الانفصاليين وقال إن روسيا التي تقول كييف إنها تسلح المتمردين وتقدم لهم دعما عسكريا على الأرض تتحمل المسؤولية عنه.

وقال أثناء مراسم الاحتفال بعيد الوحدة في كييف ”اليوم ارتكب الإرهابيون الروس مجددا عملا بشعا ضد الإنسانية. تتحمل روسيا المسؤولية عن هذا.“

ووصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم في دونيتسك بأنه ”استفزاز صريح“ وحملت القوات الأوكرانية المسؤولية عنه.

وقالت الوزارة في بيان ”نعتبر هذه الحادثة جريمة ضد الإنسانية واستفزازا صريحا يهدف إلى تقويض جهود السعي إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية.“

لكن وزارة الدفاع في كييف نفت أن يكون الهجوم ناجما عن قذيفة من جانب أوكرانيا لأن القوات الأوكرانية كانت على بعد 15 كيلومترا.

ولم تحقق محادثات رباعية في وقت متأخر يوم الأربعاء تقدما كبيرا على ما يبدو. وجرت المحادثات في برلين بمشاركة أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن الوزراء اتفقوا على ”خط فاصل“ بين المقاتلين الموالين لروسيا وقوات كييف يمكن أن يبدأ عنده سحب الأسلحة الثقيلة. ولم تتوفر تفاصيل.

وذكر بيان مشترك لوزارة الخارجية الألمانية أنه لا يمكن عقد قمة قبل أن يتحقق تقدم بشأن تنفيذ بروتوكول مينسك المكون من 12 نقطة والذي تم التوصل إليه في سبتمبر أيلول.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below