22 كانون الثاني يناير 2015 / 19:08 / منذ 3 أعوام

فرنسا تنقل معركة مكافحة التشدد الإسلامي إلى المدارس

مانويل فالس رئيس وزراء فرنسا اثناء مؤتمر صحفي في باريس يوم الخميس. تصوير: فيليب ووجازيه - رويترز.

باريس (رويترز) - أعلنت فرنسا يوم الخميس عن إجراءات جديدة هدفها مساعدة المدارس على مكافحة التشدد الإسلامي والعنصرية ومعاداة السامية وذلك في رد فعل على هجمات مميتة لمتشددين إسلاميين قبل أسبوعين.

تشتمل هذه الخطوات على مزيد من التدريب للمدرسين ومزيد من التربية المدنية والأخلاقية في مناهج التعليم العلمانية في البلاد. وهي تأتي بعد شكاوى من عشرات المدارس بشأن تلاميذ رفضوا المشاركة في الوقوف دقيقة صمتا تكريما للضحايا الذين سقطوا في الثامن من يناير كانون الثاني.

ومع أن ملايين الفرنسيين شاركوا في مسيرة دفاعا عن حرية التعبير بعد الهجوم القاتل على صحيفة شارلي إبدو الساخرة فإن آخرين وصفوا الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد بأنها مسيئة ورفضوا حركة ”أنا شارلي“ التي تهدف للتعبير عن الوحدة الوطنية.

وفي انتقاد لم يسبق له مثيل من جانب زعيم فرنسي لفشل فرنسا في دمج جاليات المهاجرين من شمال أفريقيا وأماكن أخرى في المجتمع قال رئيس الوزراء مانويل فالس هذا الأسبوع إن عواقب الهجمات أظهرت أنه يوجد في فرنسا شكل من ”العزل الاجتماعي والأخلاقي“.

وقال فالس في مؤتمر صحفي ”العلمانية يجب مراعاتها في كل مكان لأنه بهذه الطريقة سيصبح الجميع قادرين على العيش في سلام بعضهم مع بعض.“

وبموجب الإجراءات الجديدة سيجري تدريب ألف تربوي لمساعدة المدرسين على الرد على أسئلة الطلاب بشأن التقاليد العلمانية في فرنسا والمواطنة والانتماء مع نظام للإنذار المبكر لتحديد السلوكيات المثيرة للقلق ومعالجتها.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below