23 كانون الثاني يناير 2015 / 18:28 / بعد 3 أعوام

السياسي المناهض للإسلام فيلدرز يهدف إلى "شل" الحكومة الهولندية

لاهاي (رويترز) - يحاول السياسي الهولندي المعادي للإسلام خيرت فيلدرز استغلال المخاوف التي أثارتها هجمات المتشددين في باريس لمساعدته على ”شل“ حكومة يمين الوسط الائتلافية وكسب مزيد من النفوذ على المستوى الوطني.

السياسي الهولندي المعادي للإسلام خيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية يلقي كلمة في مؤتمر حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في ليون بفرنسا في يوم 29 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير روبرت براتا. رويترز.

ويخوض فيلدرز سباق الانتخابات المحلية في 18 مارس آذار وقد حظي حزبه الحرية بنحو 25 في المائة من تأييد الناخبين وهي نسبة تفوق كثيرا ما يتمتع به أي حزب آخر وقد تتيح له الحصول على مقاعد تمكنه من عرقلة التشريعات في المجلس الأعلى للبرلمان.

ويتهمه خصومه بإذكاء التوترات في بلد يرحب منذ وقت طويل بالعمال القادمين من المغرب وتركيا.

يعيش فيلدرز تحت الحراسة على مدار الساعة منذ اغتيال المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان جوخ قبل عشر سنوات على يد متشدد إسلامي. وهو يقول إنه سينزل بحملته الانتخابية إلى الشوارع لكنه لن يظهر في مكان عام إلا لفترات قصيرة يحيط به حراسه الخصوصيون.

وكانت رسالته إلى الناخبين الهولنديين التي تغلفها تحذيرات من ”أسلمة“ أوروبا واضحة ومباشرة.

وقال لرويترز في مقابلة ”صوتوا اليوم. فقد يمكنكم إسقاط الحكومة وإن لم تستطيعوا فقد يمكنكم شل الحكومة. وعليه فإن هذه انتخابات بالغة الأهمية.“

ومع أن فيلدرز قد يكون باستطاعته عرقلة التشريعات في المجلس الأعلى في البرلمان فإنه سيجد صعوبات كبيرة في العثور على شركاء في أي حكومة ائتلافية وطنية. وعلى أفضل تقدير قد يعزز قدرته على كسب التأييد للسياسات المناهضة للمهاجرين.

ويريد فيلدرز منع اي هجرة وافدة من المسلمين ونزع جوازات سفر المخالفين مرتكبي الجرائم الذين ينحدرون من أصول أجنبية. ويجري مقاضاته بتهم التحامل العنصري على مغاربة بسبب تصريحات أدلى بها أثناء حملته الانتخابية في مارس آذار الماضي.

وأظهر استطلاع للرأي اجري بعد هجمات باريس ان حزب الحرية سيحصل على 31 مقعدا في برلمان البلاد المؤلف من 150 مقعدا أي اكثر من مثلي نصيبه في انتخابات عام 2012 وأنه سيصبح أكبر حزب وان الائتلاف الحاكم من الأحرار والعمال سينال 28 مقعدا.وقال فيلدر ”أينما يستقر الإسلام بقدميه على الأرض ترى تراجع الحرية وتراجع حرية التعبير وتراجع حرية كل شي.“

وأضاف قوله ”لا شك انه ليس كل المسلمين إرهابيين لكن معظم الإرهابيين مسلمون.“

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below