الفلبين وفيتنام تعززان علاقاتهما في وجه سياسة الصين بالمنطقة

Thu Jan 29, 2015 2:25pm GMT
 

مانيلا (رويترز) - بدأ وزير خارجية فيتنام زيارة للفلبين تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية في خطوة رمزية تأتي في أعقاب تكثيف الصين لنشاطاتها في المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي مما فاقم التوتر في المنطقة القابلة للاشتعال.

وتطالب الصين بالسيادة الكاملة على بحر الصين الجنوبي الذي يعتقد أنه غني بالنفط والغاز والثروة السمكية.

كما تطالب كل من بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام وتايوان بالسيادة على أجزاء من البحر الذي تعبره سفن تنقل حمولات بقيمة خمسة مليارات دولار سنويا.

وبدأ فام بينه مينه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفيتنامي يوم الخميس زيارة إلى مانيلا تستمر يومين بغية إجراء محادثات بشأن بناء شراكة استراتيجية وتعزيز العلاقات الثقافية والتجارية والأمنية بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الفلبيني ألبرت ديل روزاريو "نعتقد أن الشراكة الاستراتيجية تعزز التعاون على أساس شامل" مشيرا إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع فيتنام ستكون الثالثة لمانيلا بعد الولايات المتحدة واليابان.

وعلى الرغم من أن المسؤولين لم يذكروا في تصريحاتهم أن هذه الجهود الجديدة تهدف إلى التصدي للصين فإن الفلبين وفيتنام تنميان باطراد علاقاتهما الثنائية في وجه سياسة الصين الأكثر تصلبا في المنطقة.

وستعزز الشراكة الاستراتيجية التعاون على أعلى المستويات بين جيشي البلدين عبر الدوريات البحرية المشتركة والمناورات والتدريبات الثنائية.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

 
صيادون في بجر الصين الجنوبي يفحصون شباكهم قبالة سفينة حربية فيتانمية روسية الصنع يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير روميو رانوكو -رويترز