31 كانون الثاني يناير 2015 / 17:38 / بعد 3 أعوام

روحاني يتهم المتشددين الإيرانيين "بتشجيع" الجانب الآخر في المفاوضات النووية

الرئيس الايراني حسن روحاني اثناء مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 26 سبتمبر ايلول 2014. تصوير: ادريس لطيف - رويترز.

دبي (رويترز) - اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يشعر باستياء متزايد من مقاومة المتشددين لاتفاق نووي مع الغرب خصومه يوم السبت بأنهم في الواقع "يهتفون تشجيعا" للفريق الآخر في مفاوضات طهران مع القوى العالمية.

وكان روحاني شرع عقب انتصاره الانتخابي عام 2013 على المتشددين المحافظين في السعي لإنهاء نزاع نووي عمره 12 عاما مع الغرب ومن ثم لرفع العقوبات الصارمة التي شلت اقتصاد إيران القائم على النفط.

وتجري منذ نحو 14 شهرا مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ولم تف المحادثات بموعد نهائي في نوفمبر تشرين الثاني 2014 لإبرام اتفاق نهائي شامل يقيد قدرات إيران الخاصة بالطاقة النووية في مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

وفي مواجهة سخط شعبي متنام بسبب عدم الوفاء بوعوده الانتخابية بإصلاح الاقتصاد ألقى روحاني باللوم جزئيا على تدخل المتشددين في توقف تقدم المحادثات.

وقال روحاني في لقاء عام فيما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية "الجانب الآخر يتصرف بعجرفة ولكن هنا في بلدنا ليس واضحا ما يفعله (المنتقدون). يبدو وكأنهم يهتفون تشجيعا واستحسانا للفريق المنافس."

وأضاف قوله "حينما نسألهم ماذا تفعلون يجيبون إننا ننتقد والنقد شيء طيب. ولكن ليس هذا نقدا إنه تخريب للمصالح القومية."

وقال روحاني "النقد ليس هو الاستهجان وليس هو القذف والافتراء واغتيال الشخصيات. النقد هو أن تقدم طريقة أفضل وأوضح يمكننا بها بلوغ أهدافنا على نحو أسرع."

وتتركز ثقة المتشددين في المؤسسة الأمنية التي يقودها الحرس الثوري ورجال الدين الشيعة الأقوياء.

ويساند الزعيم الأعلى آية الله على خامنئي حتى الآن المحادثات النووية لكنه ما زال أيضا يندد "بالأعداء" الأجانب و"بالشيطان" الأكبر" لطمأنة المتشددين الذين يرون أن المشاعر المعادية لأمريكا جزء لا يتجزأ من الثورة الإسلامية في إيران.

وفي الجانب الغربي يأتي أبرز معارضي اتفاق نووي مع إيران في الكونجرس الأمريكي وهم يريدون تشديد التشريعات الخاصة بفرض العقوبات على طهران.

وبموجب اتفاق في عام 2013 أوقفت إيران بعض الأنشطة النووية الحساسة مقابل تخفيف جزئي للعقوبات. ويحين موعد التوصل إلى اتفاق نهائي في 30 من يونيو حزيران.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below