1 شباط فبراير 2015 / 07:14 / منذ 3 أعوام

أسبوع حاسم لرئيس الوزراء الأسترالي بعد استطلاع رأي "كارثي"

رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت يتحدث في سيدني يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير: جاسون ريد - رويترز

بيرث (أستراليا) (رويترز) - تعرض رئيس وزراء أستراليا المحافظ توني أبوت لضغوط جديدة يوم الأحد بعد أكثر من عام على توليه السلطة في أعقاب الهزيمة في انتخابات ولاية وتراجع معدلات التأييد الشعبي له.

وقال أبوت إنه عازم على البقاء في منصبه مضيفا أن الحكومة ليست ”مسابقة في حجم الشعبية“ لكنه أقر بهزيمة الحزب الليبرالي الوطني في انتخابات ولاية كوينزلاند وقال إنها سببت صدمة.

وقال للصحفيين في سيدني ”شعب أستراليا انتخبني رئيسا للوزراء وانتخب حكومتي لتولي مهمة حكم بلادنا.“

وتابع قوله ”أقر بأننا واجهنا صعوبات. أقر بأننا نحتاج للتعلم من الصعوبات التي واجهناها لكن في النهاية الحكومة ليست مسابقة في الشعبية. إنها مسابقة في الكفاءة.“

وفي نتيجة محرجة للحزب الوطني الليبرالي المتحالف مع الائتلاف الوطني الليبرالي الذي يتزعمه أبوت خسر الحزب انتخابات كوينزلاند بعد فترة ولاية واحدة فقط.

ووصف أعضاء في الحكومة النتيجة بأنها ”كارثية“ الأمر الذي فجر تكهنات بشأن احتمال تمرد داخل الحزب على زعامة أبوت.

وأظهر استطلاع لآراء الناخبين نشر في صحيفة نيوز ليمتد يوم الاحد أن نسبة تأييد الناخبين لأبوت وصلت إلى 27 في المئة مقارنة بزعيم المعارضة بيل شورتن الذي بلغ معدل التأييد له 44 في المئة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أبوت دعا لاجتماع يستمر يومين لحكومته بدءا من يوم الثلاثاء للتوصل لجدول سياسات 2015 ومواجهة القضايا السياسية التي تعاني منها حكومته.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below