تحليل-إرسال أسلحة أمريكية إلى أوكرانيا ستكون مقامرة خطيرة

Tue Feb 3, 2015 9:15pm GMT
 

من تيموثي هيريتيج وريتشارد بالمفورث

موسكو‭/‬كييف (رويترز) - تبحث الولايات المتحدة إرسال أسلحة لكييف وهو أمر ينطوي على مجازفة اذ يقول مؤيدون إنه سيساعد في إنهاء الصراع في أوكرانيا بينما يحذر معارضون من إذكاء نيران الحرب.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يوم الاثنين إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن إرسال أسلحة من عدمه لمساعدة القوات الأوكرانية التي تقاتل انفصاليين موالين لروسيا في شرق أوكرانيا.

وترجع دراسة هذه الخطوة الى الإحباط من رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تغيير موقفه من أوكرانيا على الرغم من العقوبات الغربية والأزمة المالية في موسكو والمخاوف بشأن زيادة العنف في الأسابيع الأخيرة.

كما تعكس معضلة تتمثل في السؤال التالي: ماذا يستطيع الغرب أن يفعل اذا لم تنجح العقوبات او لم تأت بنتائج سريعة؟

وجاء في تقرير للمجلس الأطلسي ومقره واشنطن "تقوية الجيش الأوكراني وتحسين قدراته الدفاعية ستزيد احتمالات التفاوض على تسوية سلمية." وأشار المجلس الى أن المساعدات العسكرية ينبغي أن تشمل صواريخ خفيفة مضادة للدروع وطائرات بلا طيار وعربات همفي مصفحة.

ترحب حكومة كييف الموالية للغرب بهذه التصريحات بعد أن منيت قواتها بهزائم ميدانية وتتهم روسيا بإرسال قوات وأسلحة لمساندة الانفصاليين.

في الوقت الحالي تسيطر القوات الأوكرانية على محطة قطارات رئيسية قرب مدينة دونيتسك وتقع تحت ضغط من الانفصاليين الذين يقود اختصاصيون من الجيش الروسي هجماتهم المدفعية والصاروخية.

وتنفي روسيا الاتهامات بالمشاركة في القتال مباشرة. وتقول إن واشنطن أظهرت نواياها الحقيقية من خلال تأييدها لما تعتبرها موسكو رغبة كييف في إنهاء الأزمة من خلال سحق الانفصاليين وليس عن طريق الدبلوماسية.   يتبع

 
بن رودس نائب مستشار الامن القومي بالبيت الابيض يدلي بتصريحات في ولاية ماساتشوستس يوم 22 اغسطس اب 2014. تصوير. كيفين لامارك - رويترز