6 شباط فبراير 2015 / 11:35 / منذ 3 أعوام

خبير أمني: خطر العنف يدق ناقوس الخطر لدى الشركات اليابانية

رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي في طوكيو يوم الأربعاء. تصوير: تورو هاناي - رويترز

طوكيو (رويترز) - تبدي الشركات اليابانية التي لها أعمال في الخارج اهتماما أكبر بالحصول على النصح في مجال الأمن وغيره من المخاطر بعد أن قتل تنظيم الدولة الإسلامية مواطنين يابانيين.

هذا ما قاله بروس مكلندو رئيس شركة آي جيت لاستشارات إدارة المخاطر ومقرها ولاية ماريلاند الأمريكية خلال مقابلة أجرتها رويترز.

قال ”هذا بالقطع جرس إنذار... أن تجد مجرمين على شاشات التلفزيون يقولون: سنقتل يابانيين. هذه رسالة قوية إلى حد ما وبخاصة حين ينفذون هذا أمام عينيك.“

ولليابان استثمارات وتعاملات مع دول في الشرق الأوسط الذي تحصل منه على أكثر من 80 في المئة من احتياجاتها من النفط الخام وثلث متطلباتها من الغاز لكنها نادرا ما كانت هدفا للمتطرفين.

إلا أن هذا قد يتغير مع سعي رئيس الوزراء شينزو آبي لاتخاذ موقف أقوى في الخارج ومع توعد الدولة الإسلامية باستهداف اليابان بعد أن أعلن آبي عن تقديم مساعدات غير عسكرية بقيمة 200 مليون دولار للدول التي تتصدى للتنظيم المتشدد.

ويزور مكلندو العاصمة اليابانية للتحدث إلى عملاء بعد أن أنشأ مكتبا في المدينة في الآونة الأخيرة. وقال إن الشركات اليابانية تبدي الآن اهتماما بسلامة عامليها في الخارج أكبر مما كان عليه الحال قبل عام.

ونشرت الدولة الإسلامية تسجيلات مصورة تهدد فيها بقتل الصحفي الياباني كينجي جوتو ورهينة ياباني آخر هو هارونا يوكاوا ثم قتلهما بالفعل.

إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below