6 شباط فبراير 2015 / 20:24 / منذ 3 أعوام

زعيما المانيا وفرنسا في موسكو لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا

المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والى جوارها بوتين (في المنتصف) واولوند خلال مباحثات في الكرملين بموسكو يوم الجمعة. تصوير مكسيم شيميتوف - رويترز.

ديبالتسيف (أوكرانيا)/موسكو (رويترز) - توجه زعيما فرنسا والمانيا الى موسكو يوم الجمعة في محاولة أخيرة للتفاوض على اتفاق للسلام في اوكرانيا لكن التوقعات بتحقيق انفراجة ليست كبيرة بعد المكاسب الميدانية التي حققها الانفصاليون الموالون لروسيا.

واجتمعت المستشارة انجيلا ميركل والرئيس فرانسوا اولوند مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء يوم الجمعة بعد محادثات جرت في وقت متأخر ليل الخميس واستغرقت خمس ساعات مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.

وفي علامة على توتر الأجواء ذهب الزعيمان الى الكرملين مباشرة لإجراء المحادثات دون الإجراءات الدبلوماسية المعتادة مثل المصافحة امام الكاميرات التلفزيونية. وخرجا لبرهة بعد عشاء عمل استغرق 75 دقيقة لالتقاط الصور في بهو الكرملين ثم استؤنفت المحادثات.

ميدانيا وفي شرق اوكرانيا تم الإعداد لهدنة قصيرة حتى يتسنى للمدنيين المحاصرين الوصول من ديبالتسيف الى مناطق آمنة. وديبالتسيف مركز استراتيجي لحركة القطارات وتسيطر عليها القوات الحكومية لكن الانفصاليين يحاصرونها ويسعون للتقدم اليها.

وأرسل الجانبان قوافل من الحافلات حتى يتسنى إجلاء السكان الى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة او الانفصاليين. وامتلأت الحافلات الحكومية بينما غادرت حافلات الانفصاليين شبه خاوية.

وجهود السلام الفرنسية الألمانية محاولة لاستعادة وقف إطلاق النار في الصراع الذي خلف اكثر من خمسة آلاف قتيل. وتأتي قبل اجتماع لزعماء اوروبا الأسبوع القادم لبحث فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا.

وفي الأسبوع الحالي لمحت واشنطن الى أنها قد تسلح الجيش الأوكراني. لكن حلفاءها الاوروبيين يعارضون هذه الخطوة قائلين إنها ستؤدي لتصعيد الصراع ولن تعطي أوكرانيا الوسائل اللازمة لمقاومة الحملة المدعومة من موسكو.

ومنذ بدء حملتهم حقق الانفصاليون مكاسب كبيرة. وتريد كييف وحلفاؤها الغربيون أن يتطلب اتفاق جديد لوقف إطلاق النار من الانفصاليين التخلي عن هذه المكاسب لكن من غير المرجح أن يقبلوا بهذا.

وقال بيان على موقع بوروشينكو الالكتروني إن الأطراف عبرت عن املها في أن تكون لروسيا رغبة في حل سلمي.

وقال نائب الرئيس الامريكي جو بايدن يوم الجمعة إن الولايات المتحدة وأوروبا بحاجة الى الوقوف معا في أزمة أوكرانيا واتهم بوتين بأنه يدعو للسلام بينما هو يدفع بقواته الى الأراضي الأوكرانية.

وقال بايدن لدى وصوله الى بروكسل للاجتماع مع رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ”هذه هي اللحظة التي يجب فيها ان تقف الولايات المتحدة وأوروبا معا بقوة. يجب عدم السماح لروسيا بإعادة رسم خريطة أوروبا لأن هذا ما يفعلونه بالضبط.“

ودعا رئيس وزراء اوكرانيا ارسيني ياتسينيوك في كييف الى تقديم مساعدات عسكرية لبلاده.

وقال ”يعتمد السلام في اوروبا على السلام في اوكرانيا وحتى يتحقق السلام في اوكرانيا يجب أن تكون لديها الوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها. ليس في العمليات الهجومية وإنما الدفاعية.“

ورأى مراسل لرويترز وصل الى ديبالتسيف المحاصرة برفقة قوافل انسانية يوم الجمعة مباني مهدمة وجدرانا نسفتها القذائف.

وقال جندي اكتفى بذكر اسم مستعار إن القوات الحكومية مصممة على الحفاظ على ديبالتسيف.

وأضاف ”سنفوز بهذه المعركة. لا نحتاج أسلحة أمريكية... ما نحتاجه هو روحنا القتالية. مادامت لدينا فإننا سنهزم خدام روسيا في دونيتسك وبوتين نفسه.“

إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below