الاتحاد الأوروبي يساند مساعي السلام بأوكرانيا والصقور متمسكون بالعقوبات

Mon Feb 9, 2015 12:03pm GMT
 

بروكسل (رويترز) - أبدى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي يوم الاثنين دعمهم لجهود فرنسا وألمانيا لانهاء الحرب في أوكرانيا إلا أن البعض طالب بالتمسك بالعقوبات على روسيا إلى أن يتحسن الوضع في شرق أوكرانيا.

واتفق زعماء روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا على الاجتماع في روسيا البيضاء يوم الأربعاء في محاولة للتوسط في اتفاق سلام وسط تصاعد العنف في أوكرانيا.

ورحب وزراء الخارجية الذين وصلوا للمشاركة في اجتماع الاتحاد في بروكسل ببصيص الأمل الخاص بالتوصل لاتفاق بعد مبادرة جديدة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلا أن البعض تشكك في صمود أي اتفاق لوقف اطلاق النار.

وكان من المقرر أن يتفق الوزراء على تجميد أصول وحظر سفر ضد مجموعة جديدة من الروس والأوكرانيين.

وقال بعض المسؤولين بالاتحاد الأوروبي إن الوزراء قد يحجمون عن الموافقة على عقوبات جديدة حتى لا يكون لها تأثير على اجتماع مينسك غير أن آخرين مصرون على الموافقة على تمديد العقوبات يوم الاثنين.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين إنه يأمل أن يؤدي اجتماع مينسك إلى اتخاذ "خطوات أخرى... تجاه وقف اطلاق النار" مضيفا "ولكني أود أن أقول ثانية إن هذا ليس مؤكدا."

وتجمع وزراء الخارجية حول شتاينماير ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى بدء الاجتماع للاستماع لأحدث تطورات المحادثات.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت فالستروم "أعتقد أن ما سنراه اليوم هو دعم كامل لمبادرة ميركل وأولوند" مؤكدة أنها تريد حلا سياسيا وليس عسكريا.

والتوصل لاتفاق سلام سيريح الكثير من دول الاتحاد الأوروبي بدلا من تشديد العقوبات على روسيا المورد الأكبر للطاقة لدول الاتحاد الذي سيضر باقتصادياتها.   يتبع

 
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بروكسل يوم الاثنين. تصوير: فرانسوا لينواه - رويترز