قاض تركي يحذر من تحول القضاء إلى "أداة انتقام"

Tue Feb 10, 2015 1:56pm GMT
 

من تولاي كارادنيز وأورهان كوسكون

أنقرة/اسطنبول (رويترز) - حذر هاشم كيليج رئيس المحكمة الدستورية العليا في تركيا يوم الثلاثاء من أن يتحول القضاء في البلاد إلى "أداة انتقام" على يد السلطات السياسية بعد أن عززت شخصيات مدعومة من الحكومة قبضتها على محاكم رئيسية.

وعززت انتخابات الهيئات القضائية على ما يبدو مساعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لكبح السلطة القضائية وتخليصها من نفوذ رجل دين إسلامي يتهمه اردوغان بمحاولة الإطاحة به عن طريق فضيحة فساد مصطنعة.

وقال كيليج إنه سيستقيل قبل شهر من انتهاء مدته في مارس آذار محذرا من أن تركيا تواجه مشاكل خطيرة تتعلق باستقلال القضاء.

وأضاف في مؤتمر صحفي يشكو فيه من طريقة إجراء الانتخابات القضائية "الجميع يعلم الآراء السياسية للقضاة وممثلي الادعاء في القرى النائية في البلاد. لا يمكن أن نستمر بمثل هذه الهيئة القضائية.

"ما دامت هذه الانتخابات تجري فستحدث صراعات سياسية وخلافات. القضاء ليس أداة انتقام وليس سلطة لأي طرف لكي يحقق أهدافه."

وجرى التصويت قبل أربعة شهور من الانتخابات العامة التي يأمل اردوغان أن تمهد الطريق أمام اصلاحات تمكنه من تحقيق طموحاته بأن يصبح رئيسا تنفيذيا.

* تاريخ التوترات

اختلف كيليج مع اردوغان من قبل خاصة بشأن حكم برفع الحظر الذي فرضته السلطات على تويتر لغضبها من مزاعم فساد.   يتبع

 
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اثناء مؤتمر صحفي في مقديشو يوم 25 يناير كانون الثاني 2015. تصوير: فيصل عمرو - رويترز