11 شباط فبراير 2015 / 22:09 / بعد 3 أعوام

بدء قمة السلام بشأن أوكرانيا وتصاعد القتال يخيم عليها

زعماء فرنسا وألمانيا وروسيا واوكرانيا قبل قمتهم في مينسك يوم الاربعاء. تصوير: فاسيلي فيدوسينكو - رويترز

دونيتسك (أوكرانيا) (رويترز) - عقد زعماء فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا محادثات سلام في روسيا البيضاء يوم الأربعاء في حين شدد انفصاليون مؤيدون لموسكو ضغطهم على كييف بتصعيد القتال في الحرب المندلعة منذ نحو تسعة أشهر.

وقال الجيش الأوكراني إن 19 من جنوده قتلوا في هجمات للانفصاليين المؤيدين لروسيا قرب بلدة ديبالتسيف وهي مركز للسكك الحديدية في واحد من أسوأ الخسائر التي ترد عنها تقارير خلال الحرب.

ويحاول الانفصاليون الذين خرقوا هدنة عمرها خمسة أشهر في يناير كانون الثاني فرض حصار على قوات الحكومة في ديبالتسيف وهي موقع استراتيجي سيتيح لهم ربط معاقلهم الرئيسية ببعضها البعض.

ولقي أكثر من خمسة آلاف شخص حتفهم بالفعل في القتال وتتحدث واشنطن الآن علنا عن تسليح اوكرانيا للدفاع عن نفسها امام "غزو روسي" مما اثار احتمال نشوب حرب بالوكالة في قلب اوروبا بين خصمي الحرب الباردة.

وقد يكون ارتفاع وتيرة القتال خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة قبل اجتماع الزعماء -والذي شمل هجوما بصاروخ قتل 17 شخصا في مناطق تسيطر عليها الحكومة يوم الثلاثاء - يهدف إلى إجبار اوكرانيا على القبول بصفقة تعترف بتقدم الانفصاليين.

وتعقد القمة في روسيا البيضاء المجاورة بموجب اقتراح الماني فرنسي لمحاولة وقف القتال. وبدأت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند المحادثات مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال مصدر في وفد أوكرانيا إن الزعماء يعتزمون توقيع إعلان مشترك يدعم سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

وأضاف أن مجموعة الاتصال المؤلفة من روسيا واوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في اوروبا تعد وثيقة منفصلة تؤكد الالتزام بخطة لوقف إطلاق النار وضعت في مينسك في سبتمبر ايلول الماضي ووقعها ايضا زعماء الانفصاليون.

واجتمع الزعماء الأربعة بمفردهم حوالي الساعة 1715 بتوقيت جرينتش ثم بدأوا قمة كاملة مع وفودهم.

وقال بوروشينكو في وقت سابق إنه بدون تهدئة القتال ووقف اطلاق النار فإن الوضع "سيخرج عن السيطرة"

وعرض التلفزيون الروسي لقطات له يصافح بوتين.

والآمال بشأن تحقيق انفراج ضئيلة فيما أقر مسؤولون أوروبيون بأن من غير المرجح أن يقبل الانفصاليون المتقدمون التوقف والعودة لمواقعهم السابقة.

لكن موسكو عبرت عن التفاؤل. وقال مصدر دبلوماسي روسي إن من المرجح بنسبة 70 في المئة أن يتم التوصل لاتفاق.

وقال "الرؤساء لن يسافروا (إلى مينسك) دون سبب."

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن تقدما تحقق اثناء الاعداد للقمة لكن كييف يمكن أن تمنع التوصل لاتفاق بالاصرار على السيطرة على الحدود الروسية الاوكرانية التي يسيطر الانفصاليون على جزء منها.

إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below