12 شباط فبراير 2015 / 14:48 / بعد 3 أعوام

جبهة مورو الإسلامية للتحرير تتعهد بمساعدة حكومة الفلبين في تعقب مطلوبين

مانيلا (رويترز) - وعدت جبهة مورو الإسلامية للتحرير يوم الخميس الحكومة الفلبينية بأنها ستتعقب أحد المتشددين المطلوبين وذلك في محاولة لإنقاذ عملية السلام التي أحاطت بها الشكوك بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل 44 شرطيا.

مقاتلان من جبهة مورو في اقليم ماجوينداناو يوم 28 يناير كانون الثاني 2015. تصوير. فرويلان جالاردو - رويترز

وتعثرت جهود إنهاء التمرد الذي تشهده منذ عقود الأقلية المسلمة في الدولة التي يغلب الكاثوليك على سكانها منذ اندلاع اشتباكات في 25 من يناير كانون الثاني في جزيرة مينداناو الجنوبية قتل فيها 44 من رجال الشرطة و18 من المتمردين.

وعلى الأثر علق مشرعون يقومون بإعداد مشروع قانون يمنح المسلمين في المنطقة حكما ذاتيا في إطار المرحلة الثانية من عملية السلام عملهم وطالبوا بتحقيق في الاشتباكات التي جرت.

وقال مهاجر إقبال كبير مفاوضي جبهة مورو الإسلامية للتحرير أمام لجنة تحقيق في مجلس الشيوخ إن جماعته على استعداد لاعتقال عبد الباسط عثمان وهو خبير في صناعة العبوات الناسفة وآخرين يختبئون في مناطق تقع تحت سيطرتهم.

وأجاب إقبال لدى سؤاله هل سيساعد المتمردون السلطات في مطاردة عثمان بالقول ”نعم سنساعد.“

وكانت الشرطة تبحث عن عثمان ومقاتل ماليزي آخر مطلوب يدعى ذو الكفل بن خير عندما نشبت الاشتباكات العنيفة في يناير كانون الثاني. ويعتقد أن بن خير قتل في المعركة.

وقال المتمردون إن الشرطة لم تبلغهم مسبقا بعمليتها لاعتقال المتشددين. وقالت الحكومة إن العنف كان خطأ.

وقال إقبال إن جبهة مورو الإسلامية للتحرير سبق أن وافقت على مساعدة السلطات في مطاردة عصابات الخطف والابتزاز.

وأضاف ”يمكننا أيضا أن نتعاون في مجال تعقب الأشخاص الذين يعتبرون إرهابيين“ لكنه استدرك بقوله إن مجموعته لا تعرف المكان الذي يتوارى فيه عثمان المتهم بشن هجمات بعبوات ناسفة.

وأدرج اسم عثمان على قائمة المطلوبين عام 2002 ورصدت الوزارة الخارجية الأمريكية جائزة قدرها مليون دولار لمن يساعد في القبض عليه.

واضاف إقبال ”لقد تعهدنا بصدق بمحارية الإرهاب. لا مكان لهذا الأمر في الإسلام.. ومن الظلم وصف جبهة مورو الإسلامية للتحرير بأنها جماعة إرهابية.“

وحث الرئيس الفلبيني بنينو أكينو المشرعين على عدم التخلي عن إقرار نظام الحكم الذاتي قائلا إن عملية السلام بأكملها باتت على المحك.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below