14 شباط فبراير 2015 / 10:44 / بعد 3 أعوام

الجيش الأوكراني: هجمات الانفصاليين لم تهدأ ومقتل 7 جنود

دونيتسك (أوكرانيا) (رويترز) - استعر القتال في شرق أوكرانيا يوم السبت قبل هدنة من المقرر أن تسري في منتصف الليل فيما يضغط الانفصاليون على قوات الحكومة في بلدة ديبالتسيف الحيوية وأسفر القصف عن مقتل شخص على الأقل في مدينة دونتيسك التي يسيطر عليها الانفصاليون.

عسكريون اوكرانيون على متن مركبة عسكرية في شرق اوكرانيا يوم السبت. تصوير. جليب جارانيتش - رويترز

وأفاد فريق إعلامي لرويترز أيضا عن سقوط عدد من القذائف أو الصواريخ على بلدة أرتميفيسك على بعد نحو 40 كيلومترا شمالي ديبالتسيف وداخل الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه خلال محادثات رباعية يوم الخميس الماضي على إقامة ”منطقة عازلة“ محايدة وسحب الأسلحة الثقيلة التي تسببت في سقوط أكثر من خمسة آلاف قتيل في الصراع الذي تسبب في أسوأ أزمة في العلاقات بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة.

وقال المتحدث باسم الجيش أندريه ليسينكو في إفادة تلفزيونية يومية في كييف ”قبل حلول منتصف الليل يحاول المتمردون استكمال خطط ذات أهمية تكتيكية لتوسيع المنطقة الخاضعة لسيطرتهم خاصة في اتجاه ديبالتسيف.“

وتعتبر ديبالتسيف وهي مركز مواصلات استراتيجي يقع شمال شرقي دونيتسك مسرحا لبعض من أعنف الاشتباكات في الأسابيع الأخيرة.

وسقطت أربع قذائف على دونيتسك يوم السبت لتحدث حفرا في الشوارع. ورأى شاهد من رويترز جثة نتيجة الهجمات.

وفي أرتيميفسك أصيبت عيادة وفناء مدرسة لكن لم ترد تقارير عن وقوع خسائر.

وقال شاهد من رويترز إنه أمكن سماع قصف عنيف عند نقطة تفتيش تابعة للمتمردين على بعد عشرة كيلومترات من ديبالتسيف وأضاف أن دوي زخات المدفعية يتردد كل دقيقة تقريبا.

وعبر طابور من مركبات عسكرية وقطع مدفعية جديدة نقطة التفتيش في اتجاه ديبالتسيف. وكان العشرات من المقاتلين المحترفين فيما يبدو يحرسون نقطة التفتيش. كما أمكن مشاهدة دبابات وعربات مدرعة.

وقال متمرد عند نقطة التفتيش تحدث بشرط عدم نشر اسمه إن مقاتلين محليين تلقوا دعما من ”ضيوف من روسيا“.

وأضاف ليسينكو أن الانفصاليين ما زالوا يتلقون دعما في صورة مقاتلين ومعدات عسكرية عبر الحدود مع روسيا. وتنفي موسكو دعم المتمردين بالسلاح والقوات رغم أن مسؤولين غربيين قدموا أدلة دامغة تثبت العكس.

* الحكم شبه المستقل جزء من الصفقة

تقدم الانفصاليون بعد الخط الفاصل الذي تحدد في اتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي أبرم في سبتمبر أيلول. ويبدو أن الاتفاق الجديد ينص على أن يتراجع الانفصاليون بأسلحتهم على بعد نحو 75 كيلومترا بينما سيتراجع الجيش الأوكراني 25 كيلومترا إلى الوراء.

وتحدد الاتفاقية الرباعية أيضا إصلاحا دستوريا يسمح بقدر أكبر من الحكم المستقل لشرق أوكرانيا حيث يعيش الكثير من الناطقين باللغة الروسية. وترفض أوكرانيا استقلال ”الجمهوريات الشعبية“ التي أعلنها الانفصاليون في الشرق.

وقالت تاتيانا ديمتشينكو نائبة قائد وحدة للمتمردين في بلدة هورليفكا إنها لا تثق تقريبا في أن وقف اطلاق النار سيصمد. وأضافت وهي تمسك بقنبلتين في يديها ”سيطلقون النار علينا فهل نظل صامتين؟ قد تتلقى الميليشيات أوامر بعدم فتح النار لكن ماذا.. نجلس ونموت في القصف؟ إذا التزموا سنلتزم.“

وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إن البلاد وصلت لمفترق طرق مهم بين الحرب والسلام.

وقال ”إما أن يتوقف العدو عن إطلاق النار ويبدأ في نزع فتيل التصعيد.. وإما ان يلجأ العدو لتصعيد الصراع لنا ولأوروبا وللعالم.“

وقال ليسينكو إن سبعة جنود قتلوا وأصيب 23 آخرون خلال القتال في الأربع والعشرين ساعة المنصرمة.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below