معركة الحصول على مقعد في الجامعة تقلص نشوة روسيا بضم القرم

Sat Feb 14, 2015 11:49am GMT
 

من اليزابيث بايبر

موسكو (رويترز) - كانت الكسندرا كارتوخينا تحلم دائما بالدراسة في مدينة كبيرة حتى أنها ذهبت إلى مدرسة روسية في مسقط رأسها القرم لتتمكن من تحقيق طموحها بالدراسة في سان بطرسبرج.

ولكن الحلم تلطخ الآن .. فبعد أن تمكنت من الالتحاق بجامعة في ثاني أكبر مدينة روسية مثل أي طالب آخر فإنها يجب أن تتعامل مع "المشاحنات الأبدية" بسبب اتهامات بأن سكان القرم يسرقون أماكن "الروس".

وبعد نحو عام من ضم روسيا للقرم من أوكرانيا تظهر تجربة كارتوخينا مؤشرات أولية على الاستياء بين الروس الأمر الذي يمكن أن يعقد حسابات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتعلقة بأوكرانيا.

ومحاولة الحصول على مكان وسط العدد الآخذ في التضاؤل بالجامعات الروسية الجيدة أمر تنافسي ومكلف في كثير من الأحيان. ومحاولة الحصول على منحة دراسية من أجل التعليم بالمجان أمر أكثر تحديا وكثيرا ما ينفق الآباء والأمهات مبالغ طائلة في الدروس الخصوصية حتى يتمكن أبناؤهم من الحصول على الدرجات اللازمة أو عدد النقاط اللازم لتحقيق هذا الهدف.

ومع تحرك الاقتصاد صوب الركود والسعي لخفض ميزانية التعليم فإن وفود الطلبة القادمين من القرم يؤجج الغضب جراء ما يتكلفه الروس من أجل ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس آذار الماضي.

قالت كاتيا وهي طالبة من موسكو تسعى للتقدم بطلب للحصول على منحة دراسية لمجلة محلية "خفضت عدة جامعات من التي كنت سأتقدم إليها عدد أماكن من يحصلون على منحة دراسية بسبب الطلبة القادمين من القرم والآن ليست هناك فرصة لكي أحصل عليها."

وكررت كاتيا بذلك رأي العديد من الأشخاص الذين لم يرغبوا أن ينقل عنهم ذلك خشية اتهامهم بأنهم غير وطنيين.

لكن بالنسبة لكارتوخينا فإن الانتقاد غير منصف خاصة بعد دراستها ونجاحها في الاختبار الحكومي الموحد في روسيا للدراسة في الجامعة التي تختارها على عكس طلبة آخرين في القرم خضعوا لنظام التعليم الأوكراني.   يتبع

 
طلاب بجامعة  موسكو يوم 10 فبراير شباط 2015. تصوير:  سيرجي كاربوخين -رويترز