17 شباط فبراير 2015 / 09:19 / منذ 3 أعوام

شرطة الدنمرك اعتقدت ان المسلح لن يهاجم على الارجح

صورة نشرتها الشرطة الدنمركية للمسلح المشتبه به عمر عبدالحميد الحسين وهو داخل قطار انفاق في كوبنهاجن يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني 2013 فيما يخص حادث طعن - (ملحوظة : يحظر بيع الصورة لأغراض تجارية او تحريرية في الدنمرك. يحظر بيعها لاغراض تجارية) - رويترز

كوبنهاجن (رويترز) - قالت الشرطة الدنمركية يوم الثلاثاء ان السلطات كانت تتابع مسلح كوبنهاجن حتى قبل هجماته يوم السبت لكنها لم تكن تعتبره يمثل تهديدا حتى مع ظهور تقارير بأنه أمضى وقتا في السجن مع متطرف مسلم.

وكان المسلح الذي ذكرت تقارير دنمركية انه يدعى عمر عبد الحميد الحسين يعرف بالعنف والنشاط العصابي وأمضى وقتا في السجن لانه طعن رجلا. لكن أجهزة المخابرات خلصت إلى أنه لا توجد مخاطر من شن هجوم حتى مع تنبيه مسؤولي السجن بأن سلوكه يتغير.

وهاجم الرجل في البداية مقهى يستضيف مناسبة عن حرية التعبير وربما كان يحاول قتل لارس فيلكس وهو فنان سويدي تلقى تهديدات بالقتل لرسومه للنبي محمد. ورغم ان فيلكس لم يصب بأذى فان مخرجا سينمائيا عمره 55 عاما كان يشارك في المناسبة قتل.

وهاجم المسلح أيضا معبدا يهوديا وقتل حارسا قبل ان تقتله الشرطة في تبادل لاطلاق النار صباح الاحد.

وقالت الشرطة ان الرجل تصرف فيما يبدو بمفرده ولم يكن جزءا من خلية رغم اعتقالها شخصين يوم الاثنين للاشتباه في مساعدته.

وقالت صحيفة إيكسترا بلاديت الدنمركية ان الحسين امضى وقتا مع سام منصور الدنمركي من أصل مغربي الذي ادين عدة مرات بالتحريض على الارهاب وتعليقات على فيسبوك مثل ”الجهاد واجب“.

وامتنع مسؤولو السجن عن التعليق لكن الصحيفة ذكرت ان سجناء مسلمين يؤدون صلاة الجمعة جماعة في السجن بانتظام ويعقب ذلك مناقشات بالعربية.

ولم تنشر الشرطة معلومات جديدة بشأن القضية يوم الثلاثاء وامتنعت الحكومة عن التعليق. لكن حزب الشعب الدنمركي الذي يتمتع بشعبية ويناهض الهجرة الذي سيحسم الانتخابات المقرر ان تجرى في وقت لاحق هذا العام ذكر ان الهجمات تثبت ان هناك حاجة لاتخاذ عمل جذري بدرجة أكبر ضد الهجرة.

وقال بيتر سكاراب نائب رئيس حزب الشعب الدنمركي والمتحدث باسم الحزب بشأن العدالة لرويترز ”الاشخاص الذين يؤيدون نشاطا اجراميا مثل الارهاب والاحتيال يجب سحب الجنسية منهم.“ وقال ”ونفس الشيء يطبق على الاشخاص الذين يسافرون (كمجاهدين) الى سوريا والعراق.“

وقال سكاراب ”نريد قيودا أكثر صرامة على الحدود وحراسا حقيقيين وبوابات حتى يمكننا السيطرة على من يدخل البلاد.“

ولم يكن ابن المهاجر الفلسطيني الحسين معروفا بأنه متطرف اسلامي وقال والده لقناة التلفزيون الثانية الدنمركية انه كان وسطيا في تدينه.

وكان الحسين يمارس رياضة الكيك بوكسينج في ايام شبابه الاولى ونشأ في بيئة مهاجرين فقيرة نسبيا وكان يعرف بأنه تلميد جيد سريع الانفعال وشب محبطا بشأن قضايا شخصية.

ووصفت رئيسة الوزراء هيلي ثورنينج شميت أحداث مطلع الاسبوع بأنها هجوم إرهابي وقالت الشرطة إنها ربما نفذت على نمط هجمات المتشددين الاسلاميين في باريس التي قتل فيها 17 شخصا بينهم صحفيون في صحيفة شارلي إبدو الشهر الماضي.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below