19 شباط فبراير 2015 / 14:18 / بعد 3 أعوام

وكالة الطاقة الذرية: إيران لا تزال تؤخر تحقيق الأمم المتحدة النووي

صورة من ارشيف رويترز لجزء من مفاعل بوشهر النووي الايراني.

فيينا (رويترز) - أظهر تقرير صدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس أن إيران لم تتعامل بعد مع كل الشكوك بأنها ربما أجرت أبحاثا عن القنبلة النووية الأمر الذي قد يعرقل مساعي القوى الست للتوصل لاتفاق نووي مع طهران بحلول نهاية يونيو حزيران.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية يوم الخميس أن مفاوضين إيرانيين وأمريكيين سيستأنفون المحادثات بشأن برنامج طهران النووي في جنيف يوم الجمعة لتقليص الخلافات المتبقية بهدف انهاء مواجهة عمرها 12 عاما مع القوى.

وذكر التقرير السري للوكالة الذي حصلت رويترز على نسخة منه أن طهران تواصل الامتناع عن التعاون الكامل بشأن مسألتين في تحقيق طويل للوكالة كانت قد التزمت بتسليمه في أغسطس آب الماضي.

وقالت الوكالة "لم تقدم إيران أي تفسيرات تمكن الوكالة من التحقق من الإجراءات العملية العالقة" في إشارة لمزاعم عن اختبار متفجرات وأنشطة أخرى قد تستخدم لتطوير قنبلة نووية.

ويرى دبلوماسيون غربيون هذا التأخير مؤشرا على عدم استعداد إيران للتعاون بشكل كامل حتى يتم رفع العقوبات في المحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وصدرت الوثيقة - المتعلقة بتحقيق الأمم المتحدة الذي يجرى بالتوازي مع محادثات القوى الكبرى -للدول الأعضاء في الوكالة قبل أسابيع من مهلة نهائية تنقضي في مارس آذار للتوصل لاتفاق إطار بين إيران والقوى الست.

وقال مندوب إيران لدى الوكالة إن التقرير يشهد بتعاون إيران مع الوكالة ومقرها فيينا للتعامل مع الشكوك بشأن برنامجها النووي ووصف مزاعم بشأن دراسات عن الأسلحة بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وقال السفير رضا نجفي لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "تكرار مثل هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة لن يضيف إلى مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وفرضت الدول السبع مهلة نهائية تنقضي في 30 يونيو حزيران للتوصل لاتفاق نهائي. وتنفي إيران أي نية لإنتاج أسلحة نووية وتقول إن برنامجها للطاقة النووية لا يهدف سوى لتوليد الكهرباء.

وبموجب الاتفاق النهائي ستقبل إيران تقليص قدراتها لتخصيب اليورانيوم وقبول عمليات تفتيش الوكالة الدولية دون قيود للمساعدة في ضمان أنها لا تستغل برنامجها النووي في تطوير قنابل. كما تريد القوى من إيران الإجابة عن كل أسئلة الوكالة لبناء الثقة في طموحاتها النووية.

وفي المقابل سترفع العقوبات على التجارة الدولية والقطاع المالي التي عرقلت اقتصاد الجمهورية الإسلامية الذي يعتمد على النفط.

وقال دبلوماسي كبير إن المدير العام للوكالة يوكيا أمانو وعباس عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين ونائب وزير الخارجية سيجريان اجتماع سياسة في فيينا الأسبوع المقبل.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below