21 شباط فبراير 2015 / 09:59 / بعد 3 أعوام

بوكو حرام تهاجم جزيرة في بحيرة تشاد وجيش النيجر يصد الهجوم

نيامي (رويترز) - قال سكان ومصادر أمنية يوم السبت إن متشددي جماعة بوكو حرام هاجموا جزيرة على جانب النيجر من بحيرة تشاد لكن الجيش تمكن من صدهم بعد قتال شرس.

جندي كاميروني يحرس بلدة تعرض لهجوم من جانب حركة بوكو حرام يوم 17 فبراير شباط 2015. تصوير: باته فليكس تابي- رويترز

ويعتقد أن منطقة بحيرة تشاد وهي شبكة معقدة واسعة من الجزر الصغيرة والمستنقعات تؤوي آلاف اللاجئين النيجيريين أصبحت مخبأ لبوكو حرام.

وقال أحد سكان قرية نجويجمي التي حاولت بوكو حرام السيطرة عليها في وقت سابق من الشهر الحالي ”كان هناك إطلاق نار كثيف باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدافع الرشاشة بداية من الساعة 2000 بالتوقيت المحلي“. وقالت مصادر أمنية بالنيجر إن عددا من أفراد جماعة بوكو حرام قتلوا في الاشتباكات.

ولم يتضح على الفور أي من الجزر التي تعرضت للهجوم وما إذا كانت مأهولة غير أن المصادر الأمنية والسكان قالوا إنها ضمن حدود النيجر وعلى بعد 50 كيلومترا من الحدود مع تشاد ونيجيريا.

وشن مسلحو بوكو حرام الأسبوع الماضي هجوما على قرية للصيادين في تشاد وقتلوا خمسة أشخاص على الأقل في أول هجوم معروف ينجم عنه سقوط قتلى تشنه الجماعة على هذا البلد.

وقتلت الجماعة المتشددة آلاف الأشخاص خلال حركة تمرد مستمرة منذ ست سنوات في نيجيريا لكنها اكتسبت المزيد من القوة في العام الماضي وسيطرت على مساحة توازي مساحة بلجيكا في شمال شرق البلاد وكثفت الهجمات عبر الحدود.

لكن قوات إقليمية من نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر حققت انتصارات في معارك ضد الجماعة في الأسابيع القليلة الماضية أثناء سعيها لحصار المسلحين في معاقلهم.

وتسعى النيجر أيضا وهي دولة صحراوية فقيرة لتفكيك شبكات سرية تابعة لبوكو حرام حول حدودها الجنوبية. وجمعت وزارة الدفاع يوم الجمعة ملياري فرانك أفريقي (3.46 مليون جنية استرليني) لمساعدة الجيش في قتال الجهاديين.

ووصل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى تشاد يوم السبت في إطار رحلة تستمر يومين إلى الدول التي تستهدفها هجمات بوكو حرام. وسوف يسافر فابيوس أيضا إلى الكاميرون والنيجر.

وقال فابيوس للصحفيين ”جئت إلى هنا كي أقدم (للرئيس إدريس) ديبي دعم فرنسا وتضمانها“. وأضاف أنه يتوقع أن تقود الدول الافريقية الحرب ضد بوكو حرام. ولفرنسا -القوة الاستعمارية السابقة- وجود عسكري قوي في المنطقة وتقدم مساعدات مخابراتية ولوجستية.

من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها ستعزز التزامها بقتال جماعة بوكو حرام وأعلنت أنها ستوفر معدات اتصال وتتبادل معلومات المخابرات مع حلفائها الأفارقة.

وسيلتقي قادة جيوش تشاد والكاميرون ونيجيريا والنيجر وبنين في عاصمة التشاد نجامينا خلال أيام لوضع اللمسات الأخيرة على قوة إقليمية قوامها 8700 جندي لقتال الجماعة المتشددة.

إعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below