22 شباط فبراير 2015 / 10:59 / بعد 3 أعوام

كيري وظريف يحاولان تضييق هوة الخلافات في المحادثات النووية الإيرانية

جنيف (رويترز) - سيسعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف إلى تضييق هوة الخلافات خلال جولة أخرى من المحادثات النووية في جنيف يوم الأحد في إطار حرصهما على الوفاء بمهلة 31 مارس آذار للتوصل إلى إطار اتفاق سياسي.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يجلس بجوار نظيره الإيراني محمد جواد ظريف قبل اجتماع في جنيف يوم 14 يناير كانون الثاني 2015. تصوير: ريك ويكينج - رويترز

وقبل وصول كيري إلى جنيف قال ظريف لوسائل اعلام إيرانية إن المحادثات الثنائية التي جرت على مستوى متوسط أسفرت عن ”مناقشات جيدة دون التوصل لاتفاقات“ وإنه ما زالت هناك خلافات.

وأضاف ”الفجوة الأساسية في رأيي نفسية. تعتقد بعض الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة أن العقوبات أساسية ووسيلة للضغط على إيران. طالما استمر هذا التفكير سيكون من الصعب للغاية التوصل لتسوية.“

ولم يدل كيري بأي تصريحات عند وصوله إلى جنيف حيث سيجتمع أولا مع أعضاء من الوفد الأمريكي قبل لقائه بظريف.

وسينضم للمحادثات لأول مرة وزير الطاقة الأمريكي إرنست مونيز الذي وافق على الحضور بعد أن قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إنه سيشارك في المحادثات.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية إن حسين فريدون أخا الرئيس الإيراني حسن روحاني ومساعده الوثيق سيشارك أيضا في المحادثات.

وقال ظريف أن هذا يعكس الحاجة إلى وجود شخصيات رفيعة المستوى مطلعة بصورة كاملة على تفاصيل القضية النووية وأشار إلى أن مشاركة فريدون تهدف إلى تنسيق أفضل مع الرئيس.

وقال كيري يوم السبت إن وجود مونيز يعكس الطبيعة الفنية العالية للمحادثات الحالية ولا يعني بأي شكل من الأشكال ”الاقتراب من الاتفاق على شيء ما“.

وأضاف في لندن حيث اجتمع مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أنه ما زالت هناك خلافات بحاجة لحلها.

ووصلت المفاوضات بين إيران وقوى الخمس زائد واحد إلى مرحلة حساسة وما زالت هناك خلافات متبقية خاصة بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني ووتيرة رفع العقوبات.

والقوى الخمس زائد واحد هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

وقال كيري إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليس ميالا إلى تمديد المحادثات ثانية. ولم تلتزم الأطراف المشاركة في المفاوضات بمهلة نوفمبر تشرين الثاني عام 2014 .

وقال كيري إن أوباما يعتقد أنه ”من الضروري التوصل لإطار سياسي واتفاق أثناء المهلة الزمنية المتبقية.“

وأضاف ”إذا لم يتحقق ذلك فسيكون مؤشرا على أن الخيارات الأساسية لا تتخذ“ مؤكدا على أن أوباما مستعد لوقف المحادثات إذا اعتقد أنها ليست مثمرة.

وقال ظريف إن روحاني لن يقبل اتفاقا ناقصا وقصير الأمد أو اتفاقا غامضا يترك المجال مفتوحا أمام التأويلات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي انتقد بشكل متزايد السياسة الأمريكية إنه ”مندهش“ لأن المحادثات التي يمكن أن تنتهي بالسماح لإيران ”بامتلاك قدرات نووية من شأنها أن تهدد وجودنا“ ما زالت مستمرة.

وقال في تصريحات علنية لحكومته يوم الأحد إن أي اتفاق ”سيكون خطيرا على إسرائيل والمنطقة والعالم أجمع.“

وقال تقرير للأمم المتحدة في الآونة الأخيرة إن إيران أحجمت عن توسيع اختبارات طرز أكثر كفاءة لآلة تستخدم في تنقية اليورانيوم بموجب اتفاق نووي مع القوى العالمية الست. وهناك مخاوف من أن يؤدي تطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة إلى التوصل لمواد يحتمل أن تكون ملائمة لتصنيع قنابل نووية.

وتقول إيران إنها لا تعتزم تصنيع قنابل نووية.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below