23 شباط فبراير 2015 / 18:03 / منذ 3 أعوام

انطباعات إيجابية بعد محادثات أمريكا وإيران في جنيف

صورة من ارشيف رويترز لجزء من مفاعل بوشهر النووي.

جنيف (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير يوم الاثنين إن المحادثات بين بلاده وإيران بشأن برنامجها النووي أحرزت ”بعض التقدم“ وتمكنت من ”تسهيل بعض القضايا الصعبة“ التي تحتاج إلى حل لكن الجانبين قالا إنه لا تزال هناك حاجة لفعل الكثير.

وأضاف في تصريحات بعد محادثات استمرت يومين بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف في جنيف أن مفاوضين من إيران والقوى الست الكبرى اتفقوا على استئناف المحادثات الاثنين المقبل في مكان سيتخذ قرار بشأنه.

وقال ظريف لوكالة فارس الإيرانية للأنباء ”أجرينا محادثات جادة مع ممثلي مجموعة خمسة زائد واحد وخاصة مع الأمريكيين في الأيام الثلاثة الماضية.. لكن الطريق ما زال طويلا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.“

وقال مصدر إيراني لرويترز إن ظريف وكيري سيعودان إلى المدينة السويسرية لبدء الجولة القادمة من المحادثات في الثاني من مارس اذار.

وتسعى مجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا للتفاوض بشأن اتفاق مع إيران على تهدئة المخاوف من أنها تسعى لامتلاك تكنولوجيا أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.

وقال المسؤول الكبير بالادارة الامريكية للصحفيين ”كانت محادثات جادة ومفيدة وبناءة. أحرزنا بعض التقدم ولكن ما زال أمامنا طريق طويل. تمكنا من توضيح بعض القضايا الصعبة حتى يمكننا العمل على حلها.“

ويأمل المفاوضون في الالتزام بمهلة أعلنوها وتنتهي في 31 مارس آذار للتوصل إلى اتفاق سياسي مبدئي لكن المسؤول الأمريكي قال إن هذا ”لن يجعلنا نهرع نحو اتفاق لا يحقق الأهداف التي حددها لنا الرئيس.“

وأضاف أن هدف ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي ”يجب أن يتحقق ولا يتعلق الأمر بالمهلة بل الغاية.“

وتأمل إيران في أن يؤدي الاتفاق إلى تخفيف عقوبات دولية مفروضة عليها.

* القدرة على انتاج سلاح نووي

يقول دبلوماسيون إن هدف القوى الست الرئيسية هو التوصل إلى اتفاق يستمر عشر سنوات على الاقل والذي ستحتاج إيران بموجبه إلى عام على الأقل لانتاج ما يكفي من يورانيوم عالي التخصيب لصنع قنبلة نووية واحدة وهو ما يسمى بالقدرة على انتاج سلاح نووي.

وقال المسؤول الامريكي الكبير يوم الاثنين ”قلنا دائما انه سيكون لدينا فترة تمتد لعام واحد (كي تنتج إيران يورانيوم يكفي لصنع قنبلة نووية) مقابل (اتفاق يمتد) أكثر من عشرة أعوام.. والوضع لم يتغير.“

وشارك في المحادثات أيضا إرنست مونيز وزير الطاقة الأمريكي وعلي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية وهيلجا شميت المدير السياسي لإدارة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي.

ولم يكشف عن تفاصيل كثيرة خاصة بالمحادثات لكن اقتراب انتهاء المهلة أحدث انقسامات بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي وصفت المحادثات بأنها ”خطيرة“ و”مثيرة للدهشة“. واتهمتها الولايات المتحدة بأنها تشوه موقف واشنطن.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في بيان يوم الاثنين ”الاتفاق مع إيران كما هو وارد الان يمثل خطرا كبيرا على سلام العالم الغربي وتهديدا لأمن إسرائيل.“

وقال يعلون إن الاتفاق سيسمح لإيران بالتحرر من العقوبات الاقتصادية الراهنة المفروضة عليها مع مواصلة تخصيب اليورانيوم. ووصف إيران بأنها ”أخطر نظام“ وبأنها عامل أساسي وراء عدم الاستقرار في الشرق الاوسط.

ولدى إسرائيل الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط وهددت بمهاجمة إيران اذا لم تقتنع بخطط البرنامج النووي لطهران.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below