25 شباط فبراير 2015 / 20:39 / بعد 3 أعوام

فرنسا تزمع اقامة حوار أشمل مع الاقلية المسلمة الكبيرة

باريس (رويترز) - أوجزت فرنسا خططا لاقامة حوار أشمل مع الاقلية المسلمة يوم الاربعاء بعد ان أثبت مجلس مسلمي فرنسا عدم قدرته على التعامل مع التحديات التي يفرضها التطرف الاسلامي.

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في باريس يوم 10 فبراير شباط 2015. تصوير: تشارلز بلاتيو - رويترز

وتلى الهجمات التي شنها اسلاميون فرنسيون على صحيفة شارلي إبدو الساخرة ومتجر للاطعمة اليهودية في باريس الشهر الماضي التي قتل فيها 17 شخصا زيادة حادة في الهجمات على مساجد فرنسية فيما يضع أكبر طائفة مسلمة في أوروبا تحت الاضواء.

وقال وزير الداخلية برنار كازنوف ان الحكومة ستجري مشاورات مرتين سنويا مع مجموعة متنوعة من زعماء المسلمين لا تقتصر على مسؤولين من مجلس مسلمي فرنسا وانما تشمل الائمة والمفكرين بشأن المشاكل التي تواجه الطائفة المسلمة.

كما ستشجع فرنسا أيضا تنظيم مناهج مدنية على المستوى الجامعي للائمة ورجال الدين الاسلامي في السجون والمستشفيات والقوات المسلحة.

ومثل دول غربية أخرى شهدت فرنسا توجه مواطنين مسلمين شبان الى سوريا والعراق للتدرب أو القتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية وظهرت السجون كمكان رئيسي لتحولهم الى التطرف.

وقال كازنوف لصحيفة لو موند اليومية ”نريد تشكيل أقوى منتدى ممكن يمثلهم“. وأضاف ”يجب ان نسمح لكل ممثلي التسامح والاسلام السلمي مناقشة وحل المشاكل بطريقة منظمة.“

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below