اجتماع دبلوماسيين كبيرين من الهند وباكستان لإصلاح العلاقات

Tue Mar 3, 2015 5:00pm GMT
 

من كاي جونسون

إسلام أباد (رويترز) - تعهد دبلوماسي هندي كبير بتحسين العلاقات مع باكستان يوم الثلاثاء بعد أول اجتماع مع مسؤول كبير بوزارة الخارجية الباكستانية منذ أن ألغت الهند محادثات رامية لتخفيف حدة المشاكل التي نشبت العام الماضي.

وأدى التوتر بين البلدين النوويين إلى تبادل لإطلاق النار عبر الحدود المتنازع عليها في منطقة كشمير عدة مرات في العام الماضي. وقتل 12 شخصا على الأقل واضطر الآلاف إلى النزوح عن منازلهم في أحدث المعارك التي وقعت في يناير كانون الثاني.

ولم تصل تصريحات وكيل وزارة الخارجية الهندية سابراهمانيان جايشانكار إلى حد إعلان استئناف المحادثات خلال زيارته لباكستان. وجاءت الزيارة لبحث قضايا متصلة برابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي بعد لقاءات مع نظيره الباكستاني إعزاز أحمد تشودري.

وقال جايشانكار للصحفيين "سنعمل سويا على إيجاد أرضية مشتركة وتضييق هوة الخلافات."

واضاف أن الجانبين اتفقا على التعاون في مسألة الإرهاب العابر للحدود.

وتابع قوله "اتفقنا على أن ضمان الأمن والهدوء على الحدود أمر حيوي."

وأعرب الجانب الباكستاني عن أمله في استئناف المفاوضات المعروفة باسم الحوار المجمع. واكتسبت المفاوضات هذا الاسم لأن هدفها معالجة قضايا مركبة متنوعة منها قضية كشمير والإرهاب العابر للحدود والنزاعات بشأن الحدود والمياه.

وألغى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أغسطس آب فجأة جولة محادثات في إسلام أباد بسبب مخاوف من أن سفير باكستان في نيودلهي استضاف انفصاليين كشميريين تحضيرا لذلك الاجتماع.   يتبع

 
رئيسا وزراء الهند ناريندرا مودي وباكستان نواز شريف (الى اليسار) في نيبال يوم 27 نوفمبرت تشرين الثاني 2014 - رويترز