3 آذار مارس 2015 / 17:01 / منذ 3 أعوام

اجتماع دبلوماسيين كبيرين من الهند وباكستان لإصلاح العلاقات

رئيسا وزراء الهند ناريندرا مودي وباكستان نواز شريف (الى اليسار) في نيبال يوم 27 نوفمبرت تشرين الثاني 2014 - رويترز

إسلام أباد (رويترز) - تعهد دبلوماسي هندي كبير بتحسين العلاقات مع باكستان يوم الثلاثاء بعد أول اجتماع مع مسؤول كبير بوزارة الخارجية الباكستانية منذ أن ألغت الهند محادثات رامية لتخفيف حدة المشاكل التي نشبت العام الماضي.

وأدى التوتر بين البلدين النوويين إلى تبادل لإطلاق النار عبر الحدود المتنازع عليها في منطقة كشمير عدة مرات في العام الماضي. وقتل 12 شخصا على الأقل واضطر الآلاف إلى النزوح عن منازلهم في أحدث المعارك التي وقعت في يناير كانون الثاني.

ولم تصل تصريحات وكيل وزارة الخارجية الهندية سابراهمانيان جايشانكار إلى حد إعلان استئناف المحادثات خلال زيارته لباكستان. وجاءت الزيارة لبحث قضايا متصلة برابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي بعد لقاءات مع نظيره الباكستاني إعزاز أحمد تشودري.

وقال جايشانكار للصحفيين ”سنعمل سويا على إيجاد أرضية مشتركة وتضييق هوة الخلافات.“

واضاف أن الجانبين اتفقا على التعاون في مسألة الإرهاب العابر للحدود.

وتابع قوله ”اتفقنا على أن ضمان الأمن والهدوء على الحدود أمر حيوي.“

وأعرب الجانب الباكستاني عن أمله في استئناف المفاوضات المعروفة باسم الحوار المجمع. واكتسبت المفاوضات هذا الاسم لأن هدفها معالجة قضايا مركبة متنوعة منها قضية كشمير والإرهاب العابر للحدود والنزاعات بشأن الحدود والمياه.

وألغى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أغسطس آب فجأة جولة محادثات في إسلام أباد بسبب مخاوف من أن سفير باكستان في نيودلهي استضاف انفصاليين كشميريين تحضيرا لذلك الاجتماع.

ودخل البلدان في حربين بسبب كشمير منذ المعارك التي دارت عقب تقسيم البلدين عام 1947 بعد الانتداب البريطاني.

وتقسم حدود متنازع عليها إقليم كشمير الواقع بجبال الهيمالايا بين البلدين. وتلك المنطقة هي واحدة من أكثر الحدود التي عليها حشود عسكرية في العالم.

وتقول الهند إن باكستان تدعم المتشددين الانفصاليين الذين يعبرون الحدود من الجانب الباكستاني لمهاجمة القوات الهندية. وتقول باكستان إن جيش الهند ينتهك حقوق الإنسان الخاصة بأهالي كشمير المسلمين.

وفي كشمير يوم الأحد شكل الحزب القومي الهندوسي الحاكم الذي يقوده مودي حكومة ائتلافية محلية مع حزب الشعب الديمقراطي الذي يدعو لحكم ذاتي في الشطر الهندي من كشمير وإجراء محادثات سلام مع الانفصاليين.

واعتبر هذا التحالف الجديد مؤشرا على أن التعاون ممكن في هذا الصدد.

وفي مؤشر آخر على أن مودي ربما بدأ يتقبل فكرة تحسين العلاقات اتصل رئيس الوزراء الهندي بنظيره الباكستاني نواز شريف الشهر الماضي ليتمنى حظا سعيدا لفريق بلاده في كأس العالم للكريكيت.

وفازت الهند على باكستان في البطولة في اليوم التالي.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below