12 آذار مارس 2015 / 15:18 / بعد 3 أعوام

وزير تركي: جاسوس من التحالف المناهض للدولة الاسلامية ساعد تلميذات بريطانيا

أنقرة (رويترز) - قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله يوم الخميس إن جاسوسا يعمل لصالح بلد عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقاتل تنظيم الدولة الاسلامية هو الذي ساعد ثلاث فتيات بريطانيات في العبور إلى سوريا عن طريق تركيا وتم إلقاء القبض عليه.

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة يوم 29 اغسطس اب 2014. تصوير: اوميت بكطاش - رويترز.

وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة الخبر الفضائية التركية ”تم ضبطه. تبين أنه شخص عمل في أجهزة المخابرات في بلد في التحالف.“

ولم يذكر اسم الدولة التي كان الجاسوس يعمل لحسابها لكنه قال إنها ليست من دول الاتحاد الاوروبي وليست الولايات المتحدة. ويضم التحالف دولا مثل السعودية وقطر والاردن والبحرين واستراليا وكندا.

وقال مصدر أمني أوروبي مطلع على قضية الفتيات الثلاث إن الشخص المقصود له صلة بجهاز المخابرات الكندي.

وقال مصدر بالحكومة الكندية في أوتاوا إن الشخص ليس مواطنا كنديا ولا يعمل لدى جهاز المخابرات الكندية. ولم يرد المصدر عندما سئل عما إذا كان الشخص عمل مع الجهاز في السابق.

ولم يرد الجهاز على طلبات للتعليق. وقال مكتب وزير السلامة العامة ستيفن بلاني المسؤول عن إنفاذ القانون إنه لا يستطيع التعليق على الأمور المتصلة بالعمليات.

وقال مسؤول تركي طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن الجاسوس محتجز الآن.

وأضاف ”كان هذا الشخص يعمل لحساب وكالة المخابرات التابعة لإحدى دول التحالف لكنه ليس من مواطني هذه الدولة. هذا الشخص ليس مواطنا تركيا ايضا.“

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء كبيرة من الأراضي في سوريا والعراق في يونيو حزيران الماضي منها أراض قريبة من الحدود التركية. ويشن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية في محاولة لإجبار التنظيم المتشدد على الانسحاب من هذه الأراضي.

ووجهت الشرطة البريطانية وأسر الفتيات نداءات لبناتهن للعودة الى ديارهن بعد أن سافرن من لندن الى اسطنبول في 17 فبراير شباط. ويعتقد أن الفتيات الثلاث دخلن منطقة من سوريا خاضعة لسيطرة التنظيم.

وانضم آلاف الأجانب من أكثر من 80 دولة من بينها بريطانيا وأجزاء أخرى من أوروبا والصين والولايات المتحدة إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات متطرفة أخرى في سوريا والعراق عبر كثيرون منهم الحدود عن طريق تركيا.

وتقول تركيا إنها تحتاج إلى مزيد من المعلومات من أجهزة المخابرات الأجنبية لاعتراض طريقهم.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below