17 آذار مارس 2015 / 19:24 / منذ عامين

وسطاء يصلون شمال مالي في مسعى لانقاذ محادثات السلام

سجناء أطلقت الحكومة سراحهم قبيل محادثات للسلام يوم 15 يوليو تموز 2014. تصوير. اداما ديارا - رويترز

باماكو (رويترز) - وصل دبلوماسيون إلى منطقة كيدال بشمال مالي يوم الثلاثاء لإجراء محادثات تهدف لإنقاذ عملية سلام بعد يوم من رفض المتمردين لاتفاق بوساطة الأمم المتحدة.

وقال متمردون وزعماء محليون شماليون يوم الاثنين إن الاتفاق المقترح الذي استغرقت صياغته شهورا وكانت الحكومة في العاصمة الجنوبية باماكو قد وقعت عليه بالفعل لا يرقى لمطالبهم بالحكم الذاتي.

وقد يؤدي انهيار محادثات السلام لفتح باب التساؤل بشأن الوضع السياسي لشمال مالي إلى أجل غير مسمى وهو عامل قد يستغله متشددون إسلاميون نشطون في المنطقة.

وقال شهود إن مئات السكان خرجوا في مسيرة في المنطقة وهي معقل للطوارق يوم الثلاثاء حاملين لافتات كتب عليها "لن نوقع" وملوحين بأعلام إقليم يطلقون عليه اسم أزواد.

وقال بيير بويويا الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي لشؤون مالي والساحل لراديو فرانس انترناسيونال في كيدال "القرار يرجع بالكامل لهم. مهمتنا هي تشجيعهم على اتخاذ القرار الصحيح وهو التوقيع."

وقال متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي إن الأمم المتحدة ووسطاء آخرين يشاركون في الاجتماع أيضا.

ويهدف الاتفاق المقترح إلى إنهاء سنوات من تمرد الطوارق.

وكانت آخر مرة انتفض فيها الطوارق في 2012 وتحالفوا لفترة وجيزة مع متشددين إسلاميين للسيطرة على الشمال الصحراوي. وأدى تدخل عسكري بقيادة فرنسا إلى تفريق الإسلاميين لكن الوضع السياسي للشمال ظل دون حسم.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below