تقرير: نساء أفغانيات يحتجزن في مخيمات كالسجناء

Mon Mar 23, 2015 9:35am GMT
 

لندن (مؤسسة تومسون رويترز) - قالت منظمات إغاثة يوم الإثنين إن النساء والفتيات الافغانيات اللائي تشردن جراء العنف ويعشن في مخيمات بالمدن الرئيسية أكثر عرضة لإساءة المعاملة على أيدي أفراد عائلاتهن من الذكور الذين يعاملنهن كسجينات ويبيعهن "مثل الحيوانات" للزواج.

وذكر تقرير لمجلس اللاجئين النرويجي ومكتب الاتصال وهي منظمة سلام يقع مقرها في افغانستان أن السيدات والفتيات اللائي يعشن في مستوطنات مؤقتة يواجهن الجوع والصدمات النفسية ويحرمن من التعليم والرعاية الصحية.

وبينما يعاني النازحون أكثر من غيرهم من الأمية والجوع والبطالة فإن النساء والفتيات يمثلن الشريحة الأكثر تضررا.

وتشهد أفغانستان أعمال عنف يشنها أعضاء حركة طالبان وغيرهم من المتشددين تسببت في تشريد نحو 800 ألف شخص بمختلف أنحاء البلاد وفقا لبيانات مجلس اللاجئين النرويجي.

ويلجأ عدد متنام من النازحين الى المدن حيث يقيمون في مساكن متداعية داخل مستوطنات كبيرة غير قانونية.

وقال أكثر من نصف السيدات والفتيات اللائي اجرى معهن المجلس مقابلات إن افراد عائلاتهن لم يسمحوا لهن بزيارة أصدقاء أو افراد اخرين في عائلاتهن وقالت اخريات انهن يخشين من لجوء ازواجهن للقسوة او إدمان ابائهن للمخدرات.

وقالت سيدة تعيش في مخيم في كابول لمجلس اللاجئين النرويجي ان سيدات اخريات تم بيعن من اجل المال "مثل الحيوانات."

وأوضحت السيدة البالغة من العمر 23 عاما "حقوقنا أهملت نباع في الغالب لأرامل وعميان وعجزة ومسنين ولا نملك الحق في رفض الزواج منهم."

وأضافت "نفتقد العالم الخارجي كثيرا ونشعر وكأننا سجينات هنا."

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير احمد صبحي خليفة)

 
سيدات افغانيات ينتظرن مساعدات في مخيم للاجئين بالعاصمة كابول يوم 13 يناير كانون الثاني 2015. تصوير. عمر صبحاني - رويترز