23 آذار مارس 2015 / 11:39 / منذ عامين

شتاينتز: القوى العالمية وإيران ستتوصل على الأرجح لاتفاق نووي سيء

يوفال شتاينتز وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي لدى حضوره مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 25 سبتمبر أيلول 2015. تصوير: إدواردو مونوز - رويترز

باريس (رويترز) - قال يوفال شتاينتز وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوم الاثنين إن ”من المرجح“ أن تبرم القوى العالمية وإيران ”اتفاقا سيئا“ بشأن برنامج إيران النووي مؤكدا أنه سيواصل الضغط لتشديد شروط أي اتفاق قبل استئناف المحادثات هذا الأسبوع.

وقال شتاينتز لرويترز في مقابلة قبل اجتماعه بمسؤولين فرنسيين في باريس ”نعتقد أنه سيكون اتفاقا سيئا ومنقوصا... يبدو من المرجح جدا أن يحدث ذلك للأسف.“

وكانت فرنسا والولايات المتحدة وأربع قوى عالمية أخرى علقت المحادثات مع إيران في سويسرا يوم الجمعة على أن تستأنف هذا الأسبوع في محاولة لانهاء الجمود بشأن أبحاث طهران النووية ورفع العقوبات من أجل التوصل لاتفاق إطار قبل 31 مارس آذار.

وقال دينيس مكدونا رئيس هيئة العاملين بالبيت الابيض ان الولايات المتحدة لن تقبل ”اتفاقا سيئا“ مع ايران لكنها تسعى الى حل واقعي في المدى البعيد.

وإسرائيل لا تشارك في المفاوضات إلا أنها تشعر بتهديد من احتمال أن تصبح إيران قوة نووية. وهددت في الماضي بشن هجوم عسكري على ايران اذا لم ترض عن الاتفاق في نهاية الامر.

وكثيرا ما وصفت فرنسا بأنها القوة التفاوضية التي تقارب آراؤها وجهة النظر الإسرائيلية.

وقال شتاينتز قبل ان يتحدث مع كبير المفاوضين الفرنسيين ومستشار الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ”رغم أننا ضد الاتفاق بشكل عام إلا أنه لحين الانتهاء منه فاننا سنشير إلى الثغرات والمصاعب“.

وقال إن القضيتين الرئيسيتين اللتين تحتاجان إلى تشديدهما هما عدد أجهزة الطرد المركزي وأي قدرة تمنح لإيران لمتابعة الأبحاث والتطوير.

وأضاف ”ستحصلون على اتفاق قوي ومعقد يمكن إيران من الاحتفاظ بقدراتها ويسمح لها بأن تظل على أعتاب أن تصبح دولة نووية.“

وقال شتاينتز ان اسرائيل تعتقد ان الاتفاق الحالي الذي سيسمح بنحو 6000 جهاز طرد مركزي سيمكن ايران من ”الاندفاع نحو صنع قنبلة“ في غضون تسعة الى عشرة أشهر لان البنية الاساسية النووية لن يتم تفكيكها.

وتقول إيران إن برنامجها النووي له أهداف سلمية محضة.

وسيسعى شتاينتز الى الاستفادة من الخلافات بين القوى العالمية بعد التوترات التي ظهرت بين فرنسا والولايات المتحدة بشأن استراتيجية المفاوضات.

وفي مرحلة ما اثناء احدث مفاوضات اتصل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بفريقه للتأكد من انه لن يقدم مزيدا من التنازلات وخاصة بشأن رفع أي عقوبات فرضتها الامم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من الشهر الجاري إن الولايات المتحدة تتفاوض على اتفاق سيء مع إيران قد يؤدي إلى ”كابوس نووي“ الأمر الذي دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما لانتقاده.

وقال شتاينتز ”لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستتخلى عن واحدة من أوثق حلفائها وأكثر حليف ديمقراطي في الشرق الأوسط بأكمله لأننا نعبر عن اختلافنا في الرأي بشأن الاتفاق الإيراني.“

وقال ”لا يمكننا ان نلزم الصمت عندما يكون أمننا القومي في خطر.“

وعندما سئل ان كانت الولايات المتحدة مازالت تتبادل معلومات المخابرات مع اسرائيل بشأن المحادثات النووية قال شتايتنز ”نحن نعرف كل شيء نريد معرفته. لا نشعر بأي نقص. نحن ندرك جيدا ما يحدث.“

والموعد المستهدف للتوصل الى اتفاق شامل هو 30 يونيو حزيران.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below