إيران والقوى الست تسابق الزمن لحل الخلافات لإبرام اتفاق نووي

Sat Mar 28, 2015 9:41pm GMT
 

من جون أيريش ولويس شاربونو وباريسا حافظي

لوزان (سويسرا) (رويترز) - انضم وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا إلى وزيري الخارجية الأمريكي والإيراني يوم السبت للمساعدة في كسر الجمود في المفاوضات النووية فيما تقترب إيران والقوى الست من التوصل لاتفاق إطار من صفحتين أو ثلاث صفحات قد يشكل أساسا لاتفاق طويل المدى.

والهدف من المفاوضات الجارية منذ نحو 18 شهرا هو التوصل لاتفاق توقف بموجبه إيران الأنشطة النووية الحساسة لمدة عشر سنوات على الأقل مقابل رفع العقوبات على أن يكون الهدف النهائي هو إنهاء مواجهة إيران النووية المستمرة منذ 12 عاما مع الغرب وخفض مخاطر اندلاع حرب في الشرق الأوسط.

ويتواجد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في لوزان بسويسرا منذ أيام لمحاولة التوصل لاتفاق إطار قبل مهلة غايتها 31 مارس آذار وقد عقدا عددا من جولات المحادثات يوم السبت.

وفيما اقترب الجانبان من وضع الخطوط العريضة للاتفاق لا تزال هناك خلافات عميقة بين الجانبين قد تؤدي إلى الاخفاق في التوصل لاتفاق. وقال ظريف إن على القوى الست - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين - الآن تقديم تنازلات.

وقال ظريف في تعليق على موقع تويتر "في المفاوضات يتعين على الجانبين اظهار المرونة... فعلنا ونحن على استعداد لإبرام اتفاق جيد للجميع. ننتظر استعداد نظرائنا."

وقال مسؤولون غربيون على دراية بالمفاوضات إن على إيران أن تقدم تنازلات فيما تبقى من نقاط شائكة تشمل طموحات إيران النووية في البحوث والتطوير والرفع الفوري لعقوبات الأمم المتحدة.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية "يتواصل العمل الجاد لكن الصعب... نتوقع أن تزداد الوتيرة ونحن نقيم إمكانية التوصل لتفاهم."

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحفيين لدى وصوله "آمل أن نتوصل لاتفاق قوي. إيران لها الحق في الحصول على الطاقة النووية المدنية أما فيما يتعلق بالقنبلة النووية فالإجابة هي لا."   يتبع

 
فابيوس وزير خارجية فرنسا (الى اليمين) يتحدث مع نظيره الامريكي جون كيري قبل اجتماع في لوزان يوم السبت. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.