29 آذار مارس 2015 / 07:44 / منذ 3 أعوام

قادة عالميون وأكثر من 100 ألف شخص يودعون الأب المؤسس لسنغافورة

سنغافورة (رويترز) - انضم قادة عالميون إلى أكثر من مئة ألف شخص من مواطني سنغافورة يوم الأحد لإلقاء نظرة الوداع على أول رئيس وزراء للبلاد لي كوان يو في حين توقفت مظاهر الحياة تقريبا في البلاد من أجل تأبين ”الأب المؤسس“ للبلاد.

حاملو النعش يقفون بالقرب من نعش رئيس الوزراء السنغافوري المؤسس لي كوان يو في جامعة سنغافورة الوطنية يوم الأحد. تصوير: إدجار سو - رويترز

ولوح عشرات الالاف بالأعلام غير آبهين بالأمطار الغزيرة واصطفوا على جانبي الطرق لإلقاء نظرة الوداع على جثمان الزعيم المسجى في نعش تحمله عربة مدفع في موكب مهيب قطع 15 كيلومترا عبر شوارع البلاد التي ساعد في بنائها.

وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون من بين الزعماء الذين ساروا جنبا إلى جنب مع أسرة لي وساسة سنغافورة خلال مراسم الجنازة.

وتوفي لي يوم الاثنين الماضي عن 91 عاما.

ويعود الفضل إلى لي الذي حكم البلاد منذ عام 1959 وحتى 1990 في تحويل سنغافورة من مجرد ميناء تجاري فقير للاستعمار البريطاني إلى واحدة من اغنى البلدان في العالم.

وأثارت وفاته مظاهر حداد غير مسبوقة وغالب ابنه رئيس الوزراء لي هسين لونج دموعه وهو يلقي كلمة مدتها 40 دقيقة باللغات الانجليزية والملايو والصينية في تأبين والده.

وقال ”كان الصرخة الهادرة الأصيلة لسنغافورة: شغوفا وقويا ولا يقهر.“

وأضاف ”لكل من يبحثون عن النصب التذكاري للي كوان يو.. السنغافوريون يقولون لكم بكل فخر.. انظروا حولكم.“

وانطلقت صافرات الانذار في جميع أنحاء البلاد في دقيقة حداد وتوقفت حركة الحافلات والقطارات.

وفي وقت سابق أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية ترددت أصداؤها في أرجاء المنطقة المالية في حين حلقت الطائرات الحربية لتحية ووداع الزعيم الراحل وشكلت سفينتان بحريتان بأعلامهما الأحرف الثلاثة الأولى من اسمه أثناء انطلاق موكبه الجنائزي من مبنى البرلمان باتجاه مكان إقامة مراسم الجنازة الرسمية.

وتعالت أصوات الجماهير التي ارتدت لوني الحداد التقليدين الأبيض والأسود مرددة ”لي كوان يو“ بينما كان الموكب يمر بمحاذاتها بعد ساعات من الانتظار.

وقال هوانج جيانكونج (54 عاما) الذي وقف عند بداية مسار الموكب الجنائزي حاملا علم سنغافورة ”إنجازه الأكبر هو الإسهام في رفع مستوى معيشة السكان.“

وستتوقف الأعمال كليا تقريبا في البلاد خلال فترة الجنازة مع اغلاق الكثير من المتاجر وأكبر ناديين للقمار في البلاد أبوابها.

وسيحرق جثمان لي في مراسم خاصة بعد الجنازة مباشرة.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below