1 نيسان أبريل 2015 / 06:58 / بعد 3 أعوام

الصين تحذر من فشل المحادثات مع إيران وتدعو لحل وسط

بكين (رويترز) - حذرت الصين يوم الأربعاء من فشل المحادثات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي قائلة إن ذلك سيضيع كل الجهود التي بذلت في هذا الصدد من قبل ودعت إلى حل وسط.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بكين يوم 8 مارس آذار 2015. صورة لرويترز لا يجوز استخدامها داخل الصين سواء لأغراض تجارية أو تحريرية.

وقال الوفد الصيني في بيان نادر بعد أن غادر وزير خارجية الصين وانغ يي مدينة لوزان السويسرية التي تشهد مفاوضات بين ست قوى عالمية وإيران ”من المهم إعطاء توجيه سياسي للمفاوضات... من المهم تضييق الخلافات.“

وأضاف البيان ”إذا تعثرت المفاوضات ستضيع كل الجهود السابقة. يجب أن تتأهب كل الأطراف للالتقاء عند منتصف الطريق للتوصل لاتفاق.“

وقال وزير الخارجية الصيني إنه تحقق ”تقدم ملموس بشأن قضايا محورية“ في المحادثات مع ايران للتوصل الى اتفاق اطار بشأن برنامج طهران النووي رغم اخفاق القوى العالمية الست الكبرى وايران في الوفاء بمهلة للتوصل الى اتفاق انتهت يوم الثلاثاء.

وجاء في بيان للخارجية الصينية ان وزير خارجية الصين قال في ساعة متأخرة الثلاثاء ان مواقف كل الاطراف المشاركة في المحادثات النووية مع ايران ”أصبحت أكثر قربا“ ودعا كل الاطراف الى ان تضع في اعتبارها المصالح الاساسية للاطراف الأخرى.

وتلتقي الدول الست وايران في وقت لاحق الاربعاء بعد ان أخفقت في التوصل الى اتفاق اطار قبل حلول مهلة 31 مارس آذار والاتفاق على تفاصيل هامة منها رفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة ومددت المحادثات يوما.

والاتفاق المبدئي سيكون حجر زاوية للتوصل الى اتفاق نهائي بحلول مهلة غايتها 30 يونيو حزيران بحيث ينهي المواجهة المستمرة منذ 12 عاما ويقلص خطر نشوب حرب أخرى في الشرق الاوسط.

وأضاف بيان الوفد الصيني ”القضايا الرئيسية الباقية مرتبطة ببعضها البعض. يجب ان تفكر الاطراف بشكل مبتكر وتعمل للتوصل الى حل شامل.“

وأبرز وزير الخارجية أهمية دور مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

ونسب البيان اليه القول ”أود أن أؤكد ان الاتفاق غير ممكن دون وضع المخاوف الاساسية للاطراف المختلفة في الاعتبار.“

وعاد وانغ الى بكين يوم الثلاثاء تاركا نائبه في لوزان للمشاركة في المفاوضات.

ونقل موقع وزارة الخارجية على الانترنت عن وانغ قوله ”يجب القول ان هناك تفكيرا واضحا في الحل وان مواقف الاطراف أصبحت أكثر قربا من بعضها البعض وان هناك تقدما ملموسا في القضايا المحورية.“

وتحدث عن خطة من أربع نقاط داعيا الاطراف الى تعزيز قيادتها السياسية والالتقاء في منتصف الطريق وتقسيم العملية الى مراحل وبحث خطط ”شاملة“ لحل القضية.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below