2 نيسان أبريل 2015 / 14:09 / بعد عامين

حركة الشباب الصومالية تقتحم جامعة كينية وأنباء عن مقتل 14

مركبة محترقة بموقع هجوم مسلح في مانديرا بكينيا يوم 13 مارس اذار 2015 - رويترز

نيروبي (رويترز) - أفادت أنباء بمقتل 14 شخصا يوم الخميس عندما اقتحمت حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة حرم جامعة كينية فاحتجزت مسيحيين رهائن وتبادلت إطلاق النار مع قوات الأمن لعدة ساعات.

وطوقت قوات الشرطة والجيش كلية جاريسا الجامعية وأصيب عشرات الطلاب ولا يعرف مصير المئات. وقال جوزيف بوينت قائد قوة الشرطة في كينيا إن القوات أغلقت الحرم وتحاول طرد المسلحين.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم قرب الحدود مع الصومال. وشنت الحركة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة هجمات من قبل على الأراضي الكينية ردا على قرار نيروبي إرسال قوات لقتال الحركة في الصومال.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة لرويترز "قمنا بعملية فرز وأطلقنا سراح المسلمين."

وأضاف "ولا يزال القتال مستمرا داخل الكلية."

وقال بوينت في بيان إن المهاجمين "أطلقوا النار دون تمييز" داخل الحرم الجامعي. وتابع أن الشرطة كانت تحرس أربعة بيوت للطلاب تابعة للجامعة وقت الهجوم.

وذكر رجل شرطة في المكان أن 14 شخصا على الأقل قتلوا بينهم اثنان من أفراد الأمن فيما قال الصليب الأحمر إنه تم إطلاق سراح 50 طالبا.

وقال وزير الداخلية جوزيف نكايسيري إنه أمكن معرفة مصير 280 من بين طلاب الجامعة البالغ عددهم 815 طالبا وإن الجهود مستمرة لمعرفة مصير الباقين.

ولم يضع المركز الوطني لعمليات إدارة الكوارث تقديرا لعدد الطلاب الذين لا يزالون محتجزين في الحرم.

وتمكن بعض الطلاب من الفرار دون مساعدة.

وقال طالب لتلفزيون رويترز "سمعنا أصوات أعيرة نارية وكنا نائمين حيث كانت الساعة حوالي الخامسة وبدأ الرفاق يقفزون ويفرون بحياتهم."

وأضاف المركز أن 65 شخصا أصيبوا. ونقل أربعة جوا إلى نيروبي لتلقي العلاج.

وقال طبيب في مستشفى جاريسا "لدينا 49 مصابا حتى الآن وجميعهم مصابون بالرصاص والشظايا."

وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إنه سيتم تسريع وتيرة تجنيد عشرة آلاف ضابط شرطة جدد بعد الهجوم.

وفي كلمة مقتضبة للأمة أمر كينياتا الشرطة "باتخاذ خطوات عاجلة وضمان سرعة تجنيد عشرة آلاف" في القوة.

وحث الرئيس الكيني على الهدوء وتقديم معلومات بشأن الهجوم ومن المقرر أن يلقي خطابا آخر عن الهجوم في وقت لاحق يوم الخميس. وتقع جاريسا على بعد نحو 200 كيلومتر عن الحدود الصومالية المضطربة التي هاجمتها حركة الشباب من قبل.

وقالت جريس كاي وهي طالبة في كلية تدريب المعلمين القريبة في جاريسا إنه كانت هناك تحذيرات من هجوم وشيك.

وأضافت لرويترز "شوهد غرباء في جاريسا وكان يشتبه بأنهم إرهابيون."

ويلقي كينيون كثيرون يعيشون في المناطق الحدودية باللوم على الحكومة لأنها لم تبذل ما يكفي من الجهد لحماية مواطنيها من المتشددين.

وتوعدت حركة الشباب بمعاقبة كينيا لأنها أرسلت جنودا للانضمام إلى قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي لقتالها. وكانت الحركة قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم كبير على مركز ويستجيت التجاري في نيروبي عام 2013.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below