ايران والقوى العالمية تتوصلان لاتفاق مبدئي لكبح برنامج طهران النووي

Fri Apr 3, 2015 7:46am GMT
 

من لويس شاربونو وستيفاني نيبهاي

لوزان (سويسرا) (رويترز) - توصلت ايران والقوى العالمية الى اتفاق إطار من شأنه ان يكبح برنامج طهران النووي لعشر سنوات على الاقل وهي خطوة نحو اتفاقية نهائية قد تنهي 12 عاما من سياسة حافة الهاوية والتهديدات والمواجهة.

ويمهد الاتفاق المبدئي -الذي جاء بعد محادثات ماراثونية على مدى ثمانية ايام في سويسرا- الطريق امام مفاوضات حول تسوية تهدف الى تهدئة مخاوف الغرب من ان ايران تسعى الى صنع قنبلة ذرية في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الاسلامية.

وهو مرهون بالتوصل الى اتفاقية بحلول الثلاثين من يونيو حزيران. وستبقى جميع العقوبات على ايران سارية حتى توقيع الاتفاق النهائي.

وانطلقت احتفالات في العاصمة الايرانية. واظهرت لقطات فيديو وصور بثت في مواقع التواصل الاجتماعي سيارات في شوارع طهران وهي تطلق أبواقها بينما يصفق راكبوها فرحا. وفي إحدى اللقطات التي بثت على موقع فيسبوك أمكن سماع مجموعة من النسوة وهن يصفقن ويهتفن "شكرا.. روحاني" في إشادة بالرئيس الايراني حسن روحاني.

ووصف الرئيس الامريكي باراك اوباما الاتفاق بانه "تفاهم تاريخي مع ايران" وشبهه باتفاقات الحد من الاسلحة النووية التي عقدها رؤساء امريكيون سابقون مع الاتحاد السوفيتي والتي جعلت "عالمنا اكثر آمانا" اثناء الحرب الباردة. لكنه حذر ايضا من ان "النجاح ليس مضمونا."

لكن اسرائيل قالت إنها "تعارض بشدة" هذا الاتفاق ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا مع كبار وزرائه يوم الجمعة لمناقشة الاتفاق الذي قال إنه سيهدد وجود بلاده.

ومازالت هناك حاجة الى الاتفاق على تفاصيل كثيرة. وقال دبلوماسيون قريبون من المفاوضات ان الاتفاق هش. ولا يمكن استبعاد ان التفاهمات التي تم التوصل اليها قد تنهار من الان وحتى الثلاثين من يونيو حزيران. ويعتقد خبراء ان التوصل الى اتفاق نهائي سيكون اصعب كثيرا مما حدث مع الاتفاق الاطاري.

وبمقتضى اتفاق الاطار ستوقف ايران تشغيل أكثر من ثلثي اجهزتها للطرد المركزي الجاهزة للتشغيل والتي بمقدورها انتاج يورانيوم يمكن استخدامه لصنع قنبلة وتفكيك مفاعل قد ينتج البلوتونيوم وقبول اجراءات شاملة للتحقق من تنفيذ الاتفاق.   يتبع

 
وزراء خارجية البلدان المشاركة في محادثات ايران بصورة جماعية في لوزان بسويسرا يوم الخميس - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء