4 نيسان أبريل 2015 / 16:08 / بعد 3 أعوام

كينياتا: مهاجمو الحرم الجامعي "مترسخون" في الطائفة المسلمة بكينيا

نيروبي (رويترز) - قال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا يوم السبت إن المسؤولين عن الهجوم الذي قتلت فيه حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة 148 شخصا في جامعة كينية ”مترسخون“ في كينيا ودعا مسلمي كينيا إلى المساعدة في منع التطرف.

الرئيس الكيني أوهورو كينياتا بعد متابعة استعراض عسكري في احتفالات وطنية في استاد نيروبي يوم 22 يسمبر كانون الأول 2014. تصوير نور خميس - رويترز

جاءت كلمة كينياتا التي بثها التلفزيون ردا على حصار دام 15 ساعة في حرم جامعة جاريسا يوم الخميس بعد أن قالت وزارة الداخلية إنها اعتقلت خمسة اشخاص مشتبه بهم في الهجوم بعضهم أثناء محاولته الهرب إلى الصومال.

وقالت الوزارة أن أربعة من المشتبه بهم كينيون ينحدرون من أصل صومالي والخامس تنزاني. وما زال مدبر الهجوم المشتبه به محمد محمود -وهو مدرس سابق في مدرسة إسلامية في جاريسا- هاربا. وعرضت كينيا 20 مليون شلن (215 ألف دولار) جائزة لمن يساعد في القبض عليه.

وقال كينياتا ”مهمتنا في مكافحة الإرهاب أصبحت بالغة الصعوبة لأن مدبري وممولي هذه الأعمال الوحشية مترسخون في مجتمعاتنا.“

وأضاف قوله ”التشدد الذي يولد الإرهاب لا يتم في الأحراش ليلا لكنه يحدث في وضح النهار في المدارس الدينية الإسلامية .. في المنازل .. في المساجد مع أئمة ضالين.“

وأعلنت كينيا حالة التأهب بعد الهجوم في جاريسا الذي أثار مخاوف جماعات مسيحية أفزعتها شهادات ناجين قالوا إن المتشددين سعوا لاحتجاز المسيحيين لقتلهم وأبقوا على حياة المسلمين.

وسوف تزيد تصريحات كينياتا الضغوط على الأقلية الإسلامية في كينيا التي تقدر بنحو عشرة في المئة من إجمالي عدد السكان البالغ 44 مليون نسمة.

وقتلت حركة الشباب أكثر من 400 شخص على الأرض الكينية منذ تنصيب كينياتا في عام 2013 بينهم 67 قتلوا في مركز للتسوق في العاصمة نيروبي في سبتمبر أيلول من ذلك العام.

وفي وقت سابق هدد مقاتلو حركة الشباب الإسلامية الصومالية بشن حرب طويلة على كينيا تجعل مدنها حمراء بحمامات دم.

وقالت الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة إن هجوم جاريسا يأتي لمعاقبة كينيا على وجودها في الصومال وعلى إساءة معاملة المسلمين في كينيا.

وقالت الحركة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني ”لن تضمن أي إجراءات وقائية أو أمنية سلامتكم ولن تحبط أي هجوم آخر أو تمنع حمام دماء من الوقوع في مدنكم.“

وفي رسالة موجهة للشعب الكيني توعدت حركة الشباب بحرب طويلة ومروعة قائلة إن المدن الكينية ”ستخضب بلون الدماء الأحمر“.

وأضافت ”هذه ستكون حربا طويلة ومرعبة ستكونون أنتم أيها المواطنون الكينيون أول ضحاياها.“

وقتل أربعة مهاجمين في جاريسا لكن كينيا لم تعلن أسماءهم أو جنسياتهم. وعرضت السلطات جثثهم التي اخترقتها أعيرة نارية على الجمهور اليوم السبت أملا أن تتعرف الجموع التي تأتي لمشاهدة الجثث على هوية أصحابها.

وقالت وزارة الداخلية إن ثلاثة من المشتبه بهم الذين اعتقلوا على الحدود قاموا بتنسيق الهجوم. واحتجز شخصان في الجامعة بينهما حارس أمني ورجل تنزاني يدعى راشد تشارلز مبيريسيرو.

وقال المتحدث باسم الوزارة مويندا نجوكا لرويترز ”إننا نشتبه بأن التنزاني كان أحد المهاجمين. فقد كان لديه ذخيرة حينما اعتقل مساء الخميس. ونشتبه بأن الحارس سهل الدخول (إلى الجامعة).“

وقال الصليب الأحمر الكيني انه عثر على امرأة نجت من الهجوم اليوم السبت في الجامعة بعد يومين من انتهاء الحصار.

وهجوم يوم الخميس هو الأكبر في كينيا منذ عام 1998 عندما فجر تنظيم القاعدة السفارة الأمريكية في العاصمة نيروبي مما أسفر عن مقتل ما يربو على 200 شخص.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below