7 نيسان أبريل 2015 / 11:44 / منذ عامين

أوباما واثق من إمكان فرض العقوبات على إيران مجددا إذا انتهكت الاتفاق

الرئيس الامريكي باراك اوباما في يوتا يوم 3 ابريل نيسان 2015. تصوير: جوناثان ارنست - رويترز

واشنطن (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة أذيعت يوم الثلاثاء إنه يثق في إمكانية فرض العقوبات على إيران من جديد إن هي خالفت اتفافا يقيد أنشطتها النووية.

وذكر أوباما في مقابلة مع شبكة الإذاعات العامة (إن.بي.آر) أن المفاوضين الأمريكيين والأوروبيين يسعون للتوصل إلى اتفاق مع إيران يتيح إعادة فرض العقوبات دون إجراء تصويت في مجلس الأمن الدولي حيث يمكن أن تستخدم روسيا حليفة طهران حق النقض (الفيتو).

وعن العقوبات الدولية التي أعاقت الاقتصاد الإيراني "نحن على ثقة كاملة في أن بوسعنا أن نفعلها ثانية."

وأضاف أنه سيعاد فرض العقوبات إن تبين للمنظمة الدولية للطاقة الذرية أن طهران خالفت الاتفاق.

وبعد التوصل إلى اتفاق اطار الأسبوع الماضي يواجه المفاوضون مهلة تنقضي في الثلاثين من يونيو حزيران لإبرام اتفاق نهائي يهدف إلى منع إيران من اكتساب قدرة على إنتاج سلاح نووي.

وذكر أوباما أن إبرام اتفاق نووي قد يساعد في تعزيز العناصر المعتدلة في ايران.

وأردف "إذا ظهروا في صورة من يحقق أهداف شعبه فمن المفترض أن يعزز هذا موقفهم في وجه بعض المحافظين داخل إيران."

كما انتقد أوباما سكوت ووكر حاكم ويسكونسن وهو مرشح جمهوري محتمل في الانتخابات الرئاسية عام 2016 والذي تعهد بإلغاء أي اتفاق مع إيران في أول يوم له في المنصب حال انتخابه.

وقال أوباما إنه إذا انسحب الرؤساء من الاتفاقات الدولية التي أبرمها أسلافهم فسيثير ذلك مشكلة لحلفاء الولايات المتحدة و"سيجريء أعداءنا".

وتابع قائلا "سيكون منهجا أحمق وربما يفكر السيد ووكر بنفس الطريقة بعد أن تزداد خبرته في السياسة الخارجية."

وفي مقتطفات من المقابلة أذيعت أمس الاثنين استبعد أوباما إمكانية تنفيذ طلب من إسرائيل بأن يستند أي اتفاق على اعتراف طهران بها .

وقال "فكرة أن نربط عدم حصول إيران على أسلحة نووية في اتفاق قابل للتأكد منه باعترافها بإسرائيل يشبه فعلا قول إننا لن نوقع اتفاقا حتى تتغير طبيعة النظام الإيراني تماما."

وأضاف "هذا من وجهة نظري سوء تقدير كبير."

وقال الرئيس الأمريكي إن أي اتفاق نووي لن يحل الكثير من الخلافات الأخري بين واشنطن وطهران.

وتابع "سيستمرون في تمويل حزب الله وما زالوا يساندون الأسد في إسقاط البراميل المتفجرة على الأطفال ومازالوا يرسلون السلاح للحوثيين في اليمن مما ساعد في زعزعة استقرار البلد."

إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below