على حدود السعودية مع اليمن.. القوات ترصد حركات الحوثيين وسكناتهم

Tue Apr 7, 2015 2:26pm GMT
 

من انجوس مكدوال

جازان (السعودية) (رويترز) - بعيدا عما ألحقته الحرب من دمار بصنعاء وعدن يقف المقدم حامد الأحمري في أعلى نقطة بموقع حدودي سعودي ويشير عبر واد إلى سفح جبل يمني يسيطر عليه مقاتلون من الحوثيين الذين تقصف الطائرات السعودية مواقعهم منذ ما يقرب من أسبوعين.

قال الأحمري وهو يرتدي الزي العسكري الرمادي المموه الذي يميز حرس الحدود "نحن على الخط الأمامي."

ومنذ بدأت الضربات الجوية على مواقع الحوثيين في 26 مارس آذار الماضي تم تعزيز زي حرس الحدود بسترة واقية من الرصاص وخوذة.

ولقي ثلاثة جنود حدوديين من السعودية مصرعهم على امتداد الحدود في تلك الفترة في الوقت الذي استهدفت فيه الضربات الجوية والمدفعية مواقع جماعة الحوثي قرب أراضي السعودية وقوات أخرى في اليمن.

وكانت المخاوف بشأن الوضع على الحدود مع اليمن عاملا محوريا في الحملة التي بدأتها السعودية لمنع الحوثيين من السيطرة على اليمن وهو ما تخشى الرياض أن يقوي وضع إيران خصمها الرئيسي ويزيد المخاطر الأمنية.

وتعتقد السعودية أن الحوثيين الذين يتبعون المذهب الشيعي الزيدي سيحرضون على العنف الطائفي أثناء تقدمهم في المناطق السنية مما يعزز التأييد لجناح تنظيم القاعدة في اليمن الذي أغار على مدينة حدودية سعودية في يوليو تموز الماضي فقتل 12 شخصا.

وقال الأحمري إن موقع المشرق الواقع على قمة جبل لم يتعرض للهجوم منذ بدأت الضربات الجوية. ورغم أنه أبعد من مدى البنادق الهجومية الخفيفة المنتشرة في اليمن فمن الممكن أن تصيبه أسلحة أثقل وأخطر يملكها الحوثيون.

ويوم الاثنين بدا كل شيء هادئا على الحدود غير أن مصورا من رويترز يعيش بالقرب من الخطوط الأمامية قال إن أصداء نيران المدفعية البعيدة ترددت طوال ليل الأحد.   يتبع

 
جندي سعودي يراقب عبر منظار الحدود مع اليمن يوم 6 ابريل نيسان 2015. تصوير: فيصل الناصر - رويترز