7 نيسان أبريل 2015 / 15:43 / منذ 3 أعوام

اردوغان يركز على حلفائه في انتخابات يونيو وهو يتطلع لسلطة أكبر

أردوغان وداود أوغلو (الى اليمين) - أرشيف رويترز

أنقرة (رويترز) - يتوقع ان يظهر حلفاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في قائمة مرشحي حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو حزيران ومن المقرر اعلانها‭ ‬يوم الثلاثاء وهو يسعى لتثبيت التأييد لسلطات رئاسية أقوى.

وسلم اردوغان الذي أسس حزب العدالة والتنمية منذ أكثر من عشر سنوات زمام الحزب الى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في أغسطس اب بعد ان أصبح رئيسا للدولة.

غير أنه يواصل ممارسة نفوذه رغم ما ينص عليه الدستور من انه يتعين علي الرئيس ان يبتعد عن سياسة الاحزاب وقال مسؤولون انه كان يعمل عن كثب مع داود أوغلو في اعداد قائمة المرشحين.

وقال مسؤول بارز ”من المستبعد ان يكون اردوغان هو الذي أعد القائمة بالكامل. لكن في بعض النقاط الحاسمة يريد أردوغان ان تكون بعض الاسماء القريبة منه هي المرشحة من أماكن أقوى.“

ونفى المتحدث الرئاسي ابراهيم كالين يوم الاثنين ان اردوغان كان يعمل في قائمته لكنه أضاف ”من الطبيعي ان يتابع الرئيس العملية الانتخابية عن قرب تام.“

وستشهد الانتخابات تغييرات كاسحة في حزب العدالة والتنمية لانه يجب ان يتقاعد 70 عضوا من بينهم قيصر الاقتصاد ونائب رئيس الوزراء علي باباجان بسبب قيد تولي المنصب ثلاث مرات.

وأوضح اردوغان انه يريد أغلبية كبيرة لحزب العدالة والتنمية في يونيو حزيران وهي نتيجة ستسمح للحكومة بأن تقدم بسهولة نظام رئاسي يتوق له في تركيا.

وتدخله في شؤون الحكومة أثار غضب بعض كبار الوزراء في الاسابيع الاخيرة ويقول خصومه انه دمر الفصل بين السلطات الذي أرساه الدستور.

ونائب آخر لرئيس الوزراء هو بولنت أرينتش الذي يخدم أيضا ولايته الثالثة والأخيرة انتقد علانية في الشهر الماضي اردوغان في نزاع بشأن التعامل مع عملية السلام مع المتشددين الاكراد.

وأقر مسؤول بارز ثان طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية القضية بوجود بعض التوتر بين اردوغان وداود اوغلو لكنه قال انه ”يمكن تسويتها“.

وقال المسؤول ”هذه توترات غير متماثلة لان اردوغان له ليد العليا وداود أوغلو سوف يلتزم به. حكمة اردوغان السياسية مقبولة لدى الجميع.“

وبدا دواد أوغلو على خلاف مع أردوغان في فبراير شباط عندما ايد محاولة من جانب رئيس المخابرات هاكان فيدان خوض الانتخابات البرلمانية. وسحب فيدان ترشيحه بعد ان اعترض اردوغان.

وكان داود أوغلو حريصا أيضا في تأييده للنظام الرئاسي الذي يفضله أردوغان.

وقال أنتوني سكينر المدير بمؤسسة مابلكروفت لتحليل المخاطر ”داود أوغلو يريد تأمين قاعدة تأييده داخل حزب العدالة والتنمية حتى يمكنه التمسك بموقفه عندما يضغط عليه أردوغان لتبني سياسات لا يوافق عليها.“

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below