مقابلة-كينيا تسعى لمزيد من مساعدة الغرب بعد الهجوم على الجامعة

Tue Apr 7, 2015 8:38pm GMT
 

من إديث هونان ودرازين يورجيتش

نيروبي (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد لرويترز يوم الثلاثاء إن بلادها تحتاج الى مزيد من المساعدات من الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين لمساعدتها في منع وقوع مذابح أخرى من جانب متشددين صوماليين.

وزاد قتل 148 شخصا في جامعة جاريسا من الضغوط على الرئيس الكيني أوهورو كينياتا لوقف هجمات الاسلحة النارية والقنابل التي تشنها حركة الشباب المتحالفة مع القاعدة على الاراضي الكينية.

وقالت أمينة محمد ان كينيا -وهي حليف قوي للغرب في المعركة ضد الاسلام المتطرف في شرق أفريقيا- تتسلم بالفعل دعما مخابراتيا لكنها تسعى الى مساعدة اضافية في مجال المخابرات والمسح والاستطلاع.

وقالت في مقابلة "والان نبحث عما قد نحتاجه ومن هذه المجالات تحسين معلومات المخابرات والمسح والاستطلاع وتحسين القدرة وتحسين جمع معلومات المخابرات والمعدات."

ويوم الخميس الماضي اقتحم مسلحون من حركة الشباب حرم جامعة جاريسا التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن الحدود الصومالية. وفي البداية أطلقوا الرصاص دون تمييز لكن في وقت لاحق بحثوا عن الطلبة المسيحيين وقتلوهم بينما أفرجوا عن الطلبة المسلمين. وقتلت الجماعة الصومالية حتى الان أكثر من 400 شخص في كينيا منذ ان تولى كينياتا السلطة في ابريل نيسان عام 2013 .

وقالت أمينة محمد في مكتبها بنيروبي القريب من السفارة الامريكية التي استهدفتها القاعدة في تفجير عام 1998 وقتلت أكثر من 200 شخص في اكثر الهجمات دموية في تاريخ كينيا "نحن نجري تحليلا للثغرات لنعرف أين نحتاج الى دعم اضافي."

وفي عام 2013 أرسلت الولايات المتحدة محققين من مكتب التحقيقات الاتحادي لمساعدة الكينيين في التحقيقات في هجوم حركة الشباب على مركز ويستجيت للتسوق في نيروبي الذي قتل فيه 67 شخصا أثناء الحصار.

وعانت كينيا لوقف تدفق مقاتلي الشباب والاسلحة عبر حدودها التي تمتد 700 كيلومتر مع الصومال وإراقة الدماء في الاونة الاخيرة التي دمرت الاقتصاد من خلال إبعاد السياح والمستثمرين.   يتبع

 
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند مع وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد في نيروبي يوم 19 مارس اذار 2015. تصوير. نور خميس - رويترز