8 نيسان أبريل 2015 / 17:58 / بعد عامين

تزايد الضغوط على رئيس كينيا بعد مذبحة جامعة جاريسا

رجل يشارك في مظاهرة ضد الهجوم على جامعة جاريسا في كينيا يوم 8 ابريل نيسان 2015. تصوير: توماس موكويا - رويترز

نيروبي (رويترز) - تزايدت الضغوط السياسية على الرئيس الكيني اوهورو كينياتا يوم الأربعاء مع صدور مقالات افتتاحية لاذعة وتنامي الغضب من التأخير سبع ساعات في إرسال وحدة من القوات الخاصة أنهت في نهاية المطاف الحصار الدامي في جامعة جاريسا الأسبوع الماضي.

وقتلت حركة الشباب الإسلامية المتشددة حتى الآن أكثر من 400 شخص في كينيا منذ تولى الرئيس كينياتا منصبه في أبريل نيسان عام 2013 وهو ما أضعف صورة البلاد في الخارج وأنزل أضرارا جسيمة بقطاع السياحة الحيوي فيها.

وجاء الهجوم قبل الفجر على جامعة جاريسا التي تبعد 200 كيلومتر عن الحدود الصومالية بعد يوم من انتقاد كينياتا بريطانيا وأستراليا لإصدارهما تحذيرات من السفر إلى كينيا قائلا إن تحذيراتهما الأمنية ”ليست صادقة“.

غير أن وسائل الإعلام الكينية -وبعضها مملوك لعائلة كينياتا- أصبحت تنتقد على نحو متزايد جهود الرئيس وحكومته لمنع وقوع هجمات في المستقبل مع مقارنة هجوم جاريسا بهجوم حركة الشباب على مركز وست جيت التجاري في نيروبي الذي قتل فيه المتشددون 67 شخصا خلال حصار دام أربعة أيام عام 2013.

وفي مقال افتتاحي على الصفحة الأولى تحت عنوان ”إذا كان وست جيت كارثة فماذا تسمي جاريسا“ انتقدت ديلي نيشن أوسع الصحف اليومية انتشارا في كينيا كينياتا لعدم لقائه أسر الضحايا.

وحملت صحيفة ستاندرد بشدة على الحكومة لدفاعها الشديد عن الرد الأمني على أدمى هجوم في كينيا منذ عام 1998 حينما فجر تنظيم القاعدة السفارة الأمريكية فقتل أكثر من 200 شخص.

وقالت الصحيفة ”من غير المعقول أخلاقيا أن آلة الدعاية الحكومية انخرطت في دفاع محموم بعد ما رأه الجميع ردا مؤسفا.“

وحتى بعد المقال الافتتاحي دافعت الحكومة مرة ثانية على اسلوب مواجهتها الهجوم الذي قتل فيه 148 شخصا.

وقالت وزيرت الدفاع راشيل أومامو للصحفيين ”إننا نشيد بأجهزتنا الأمنية على ردها الفوري وبدئها عمليات إغاثة وإنقاذ الأرواح.“

وهون دبلوماسيون من شأن تعهدات كينياتا بتحسين الأوضاع الأمنية بوصفها شعارات جوفاء.

وقال دبلوماسي غربي ”لا توجد إستراتيجية.“ وأضاف قوله ”مثله كمثل مضيفة جوية تقول كل شيء على ما يرام ولكن في الواقع لا أحد في قمرة القيادة.“

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below