9 نيسان أبريل 2015 / 09:50 / بعد عامين

الصين تدافع عن قيامها بالردم في بحر الصين الجنوبي

وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر يتحدث خلال مؤتمر صحفي في طوكيو يوم الاربعاء. تصوير: توماس بيتر - رويترز.

بكين (رويترز) - عرضت الصين يوم الخميس خططا مفصلة للجزر التي تنشئها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه قائلة إنها ستستخدم في الدفاع العسكري وكذلك لتقديم خدمات مدنية تفيد الدول الأخرى.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في لقاء مع الصحفيين إن أعمال الردم والبناء في أرخبيل سبراتلي ببحر الصين الجنوبي ضرورية بسبب خطر الأعاصير في المنطقة التي تشهد حركة ملاحة كثيفة وتقع على مسافة بعيدة من البر.

وأضافت ”نشيد مراكز إيواء ومساعدة في الملاحة ومراكز بحث وإنقاذ وكذلك خدمات لتنبؤات الارصاد الجوية بحرا وخدمات للصيد وخدمات إدارية أخرى“ للصين ودول أخرى.

وقالت هوا إن الجزر والحواجز المرجانية ستلبي احتياجات الصين للدفاع العسكري دون ذكر تفاصيل.

ومن النادر أن تقدم الصين تفاصيل بشأن خططها للجزر الصناعية. وأثارت عملية الردم التي تجري حول سبعة حواجز مرجانية قلق دول أخرى تطالب بالسيادة على بحر الصين الجنوبي كما كانت سببا في انتقادات من الولايات المتحدة وشمل ذلك وزير الدفاع اش كارتر الذي يزور اليابان وكوريا الجنوبية هذا الأسبوع.

وقالت هوا ”البناء المعني مسألة داخل نطاق سيادة الصين بالكامل. وهو نزيه ومنطقي وقانوني ولا يؤثر على أي دولة أو يستهدفها.“

وتقول الصين إن لها الحق في السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي يبلغ حجم التجارة التي تمر به سنويا خمسة تريليونات دولار. وتقول الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان إن لها حقوقا متداخلة في السيادة عليه.

ولكل هذه الدول باستثناء بروناي قواعد حصينة في جزر سبراتلي التي تقع على مسافة 1300 كيلومتر من الصين لكنها على مسافة أقرب من تلك الدول.

وفي حين أن الجزر الصينية الجديدة لن تنهي التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة فإن عمالا يبنون موانىء ومستودعات وقود وربما مهبطين للطائرات وهو ما دفع خبراء للقول إن هذا سيتيح لبكين استعراض قوتها في مركز حركة الملاحة البحرية بجنوب شرق اسيا.

جاءت تصريحات هوا بعد ساعات من نشر مؤسسة بحثية مقرها واشنطن صورا جديدة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر أن الصين تعمل بسرعة على ردم محيط حاجز مرجاني في ارخبيل سبراتلي في نطاق ما تعتبره الفلبين المنطقة الاقتصادية الخاصة بها.

وأظهرت الصور عمل عدد من الحفارات في المنطقة وبناء مصدات للمياه.

وتعد الأعمال التي تجري حول حاجز مستشيف أحدث أعمال الردم في الأرخبيل المتنازع عليه في بحر الصين الجنوبي.

وأظهرت صورة يعود تاريخها إلى 16 مارس آذار نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ما قال إنها سلسلة من التكوينات الصغيرة من الأرض فضلا عن هياكل جديدة ومصدات بحرية مقواة ومعدات بناء على طول حاجز مستشيف المرجاني.

وقال كارتر حين سئل عن حاجز مستشيف المرجاني في ضوء الصور إنه لا يريد التكهن بشأن خطط بكين المستقبلية لكنه أضاف أن عسكرة النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي يمكن أن تؤدي ”لحوادث خطيرة“.

وأضاف في تصريحات للصحفيين قبل أن يغادر اليابان متجها الى كوريا الجنوبية ”ليست مسألة محل اهتمام أمريكي وحسب وإنما هي محل اهتمام كل دولة في المنطقة بكاملها تقريبا.“ وتحدث كارتر قبل لقاء هوا مع الصحفيين.

ودعا المتحدث باسم وزارة الدفاع الفلبينية بيتر بول جالفيز الصين الى إلغاء العمل في منطقة حاجز مستشيف على بعد 216 كيلومترا غربي جزيرة بالاوان الفلبينية قائلا إنه سيؤثر على الأمن القومي لبلاده.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below