14 نيسان أبريل 2015 / 08:14 / بعد 3 أعوام

حزب الشعب الديمقراطي يراهن على ناخبين جدد لدخول البرلمان التركي

أنقرة (رويترز) - يراهن حزب الشعب الديمقراطي في تركيا على جذب ناخبين جدد بخلاف قاعدته الكردية للدخول إلى البرلمان لأول مرة مما يهدد بحرمان الحزب الحاكم من مقاعد حاسمة في الانتخابات التي تجرى في يونيو حزيران.

البرلمان التركي اثناء جلسة يوم 20 يناير كانون الثاني 2015. تصوير: اوميت بكطاش - رويترز

والشعب الديمقراطي حزب صغير لكنه قد يلعب دورا كبيرا في الانتخابات البرلمانية بالنظر إلى أن حزب العدالة والتنمية الذي أسسه الرئيس رجب طيب إردوغان يحتاج إلى تحقيق فوز كاسح لتغيير الدستور وتوسيع الصلاحيات الرئاسية.

وقال صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشارك للحزب في مقابلة بالعاصمة التركية أنقرة ”الجماهير التي لم تفكر في التصويت لنا قط يدرسون ذلك الآن... هدفنا 100 مقعد في البرلمان و15 بالمئة من الأصوات.“

وحزب الشعب الديمقراطي اليساري الذي عادة ما يمثل مصالح الأقلية الكردية في تركيا يخوض الانتخابات كحزب لأول مرة.

ويحتاج الحزب إلى الوصول لعتبة عشرة بالمئة لدخول البرلمان وكان يخوض مرشحوه الانتخابات في الماضي كمستقلين في محاولة لتجاهل هذا الدور المثير للجدل.

وفي عام 2011 حصد المرشحون المستقلون المرتبطون بحزب الشعب الديمقراطي 36 مقعدا في البرلمان وحصلوا على إجمالي 6.5 بالمئة من الاصوات. وتظهر استطلاعات الرأي أن الحزب قريب من عتبة العشرة بالمئة وحصل دميرتاش على 9.76 بالمئة من الأصوات في انتخابات الرئاسة التركية التي جرت في أغسطس آب.

ويقول محللون إن الحزب يتردد صداه أكثر لدى الليبراليين الأتراك من الطبقة الوسطى الذين يرون أن حزب الشعب الجمهوري المعارض غير منظم. ويحرص حزب الشعب الديمقراطي على اكتساب أنصار من غير الأكراد الذين عادة ما يدعمون حزب العدالة والتنمية الذي يحتفظ بقاعدة قوية بين الطبقة العاملة المحافظة.

وتسعى أنقرة إلى دفع حزب العمال الكردستاني إلى التخلي عن حمل السلاح في إطار عملية سلام قبل إجراء الانتخابات وقال زعيمه المسجون عبد الله أوجلان الشهر الماضي إن الوقت قد حان لإنهاء الصراع المسلح الذي أودى بحياة 40 ألف شخص.

وصعدت الحكومة من لهجتها ضد حزب الشعب الديمقراطي وتقول إنه يحاول استغلال اشتباكات وقعت في الآونة الأخيرة بين جنود أتراك ومسلحين أكراد لإثارة المشاعر المناهضة للحكومة وكسب الأصوات الكردية من حزب العدالة والتنمية.

وقال نائب رئيس الوزراء يالتشين أقدوغان ”تعليق الآمال على البنادق في الانتخابات علامة على اليأس وعدم احترام الإرادة الوطنية.“

لكن دميرتاش قال إن الحكومة تحاول الحصول على ميزة انتخابية من عملية السلام. وقال ”تريد الحكومة... تحويل الرغبة في السلام إلى أصوات.“

وأضاف ”لن نسمح باستغلال ذلك.“

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below